الثلاثاء، 5 أبريل 2022

ألكسندر دوجين والإسلام (2)



ومع المقالة الثانية عن راسبوتين! روسيا الحديثة وأميرها المظفر وقائدها الموجه: الفيلسوف والقائد وموجه فلاديمير بوتين؛ ألكسندر دوجين.
أوردنا من قبل أن دوجين ينهج مع الإسلام نهج نابليون بونابرت..
فهو لا يحاربه ولا يواجهه.. ولا يراه عدواً.
بل يرى معركته فى أوربا فقط.
اليوم ومع مقالة ثانية عن ألكسندر دوجين -أبو الأوراسية- والإسلام.
يرى دوجين كتلة أوراسية ممتدة من روسيا وصولاً للصين وكوريا فى الشرق الأقصا مع تحالفات هندية وإيرانية..
لمواجهة ما يسميه الكتلة الأطلسية التى تشمل دول غرب أوربا والولايات المتحدة الأمريكية.
وهنا أكتب -للمرة الثانية- عن دوجين والإسلام عبر مقالة مطولة له عن الإسلام بلغته الأصلية =الروسية.
يقول دوجين أن الإسلام لا وسطاء فيه بين الله سبحانه وتعالى والإنسان.
ويقول أنه حتى العمارة الإسلامية تعبر عن فكرة التوحيد.
ويقول أن المسلمين يرون عيسى عليه السلام عبداً لله ورسولاً.
ورغم كل هذا الجمال وإفراد الله بالعبادة فإن دوجين لا يرى بعمى البصيرة شيئاً من الحق فيصدق عليه قول الله تعالى : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ}.
ثم يبدأ فى التخبط فيتهم الإسلام برفض الآخر والقضاء على الوثنيين!! رغم أن الإسلام حكم كل مكان وترك أهله على دينهم وما الهند والدولة المغولية ببعيد.
وعلى كلٍ نحمد الله أنه لا يرى الإسلام عدواً؛ ولكنه يرى معركة روسيا والكتلة الأوراسية فى أوربا وعبر الأطلسى فقط لا غير.
[ محاضرة دوجين عن الإسلام/ https://tsargrad.tv/articles/aleksandr-dugin-chto-takoe-tradicionnyj-islam_42968?fbclid=IwAR03N3VTVaOxcF2KYjLMNT3Q_P1sZdgXQiB-lPyhZKHnNTlyVczhT6JsZh8 ].

فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق