الصين الشيوعية هى دولة كاذبة ونصابة.
كذبت على العالم مرتين الأولى عندما قالت أن كورونا فيروس ضعيف والثانية عندما زعمت أنها وصلت لعلاجه.
أيام الزعيم الملتاث (ماو تسى تونج) كان عمال المصانع يقولون فى تقاريرهم:
لقد زاد إنتاجنا بسبب توجيهات الرفيق ماو.
أما الطباخين فكانوا يقولون:
لقد استغرق الطعام وقتاً أقل فى النضج بسبب توجيهات الرفيق ماو؟!
الدعاية الشيوعية قائمة على تمجيد الفرد/ الدولة.
وإخفاء الأخطاء وتضخيم القدرات مثل البالون!
فى النهاية يفاجأ الجميع بكارثة مروعة مثل مجاعة أوكرانيا أو ضحايا الخمير الحمر أو انفجار تشيرنوبل.
كذبت الصين فى البداية وأخفت معلومات ظهور الفيروس..
ثم اعترفت ولم تحذر..
ثم قالت أنه لا يصيب سوى الكبار جدا.
وخدعت منظمة الصحة العالمية التى اعتمدت على تقاريرها فالعالم.
كان يمكن حصار الفيروس منذ ظهر فى مدينة ووهان مطلع ديسمبر 2019؛ لكن الصين دولة الحزب الواحد الشمولية مارست التعتيم والكذب حتى انتقل عبر حركة الطيران إلى العالم كله.
لا أنفى أن النظام الغذائى القذر للصينيين له دوره التاريخى.
لكن حكومة الحزب الأحمر تتحمل كذلك مسئوليتها؛ فى الزج بالعالم فى أتون وباء عالمى مدمر للاقتصاد والقطاع الصحى.. ولا يعلم عواقبه إلا الله.
إنها النهاية!
ــــــــــــــــــــــ
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق