الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

أعظم أفلام الخيال العلمى: البولندى On The Silver Globe (1988)



أخيراً شاهدت الفيلم المصنف أعظم أفلام الخيال العلمى: البولندى On The Silver Globe (1988) أو: فوق الكرة الفضية.
لأكون العربى الوحيد الذى شاهده ومرتين متتابعتين.
وكان هذا الفيلم قد قارب تصويره الانتهاء فى 1977 لكن الرقابة الشيوعية حظرته وقد أعاد المخرج إصداره فى عهد جورباتشوف بعدما أوشك الاتحاد السوفيتى على الانهيار.
كان أضخم فيلم بولندى فى التاريخ فى تكلفة الإنتاج..
حواراته الفلسفية وتصويره وتمثيله لا مثيل له فى التاريخ.... إنه الأعظم على الإطلاق.. والفيلم الذى لا تستطيع هوليوود صنع مثله وهى التى تعتمد على السرعة والحركة والإثارة.
ومنه تعلم أن السينما الحقيقية فى أوربا وليس أمريكا.
 
ليس فيلماً لكنه قطعة من الأدب الرفيع... ولطالما قلت: السينما الوجه الثانى للأدب.
شاهدته مرتين فى أسبوع لتشرُّبِه.
الفيلم خطأ وخطر على العقل البشرى وثقيل جداً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ 

فيلم "على الكرة الفضية" (1988)، من إخراج أندريه زولاوسكي (مخرج فيلم "استحواذ")، هو قصة خيال علمي مكثفة تجمع بين التمرد والروحانية واستكشاف الكون. يتتبع الفيلم مجموعة من رواد الفضاء يصلون إلى كوكب بعيد ويواجهون حضارة شكلتها طقوس صوفية ومعتقدات روحية. وبينما يتعمقون في أسرار الكوكب، يواجهون أسئلة حول القوة والحرية والطبيعة البشرية. تجمع القصة بين مشاهد بصرية آسرة ومواضيع فلسفية، مقدمةً استكشافًا للروحانية في العالم المادي. 
 
مع اقتراب منتصف مدة إنتاج الفيلم، أوقفت الحكومة البولندية إنتاجه وحظرته فعليًا عام ١٩٧٧. اعتبر المسؤولون أن صور الفيلم القاتمة والفوضوية، ومواضيعه المتعلقة بالتمرد والانحلال الروحي والانهيار المجتمعي، ذات طابع تخريبي سياسي، خوفًا من تفسيرها على أنها نقد للنظام الشيوعي. أُوقف الإنتاج، ودُمّرت مواقع التصوير، ووُضعت معظم اللقطات على الرف. ولم يتمكن زولاوسكي من إكمال رؤيته، فغادر بولندا بعد ذلك بوقت قصير. لم يُعطّل هذا الإجراء الرقابي أحد أكثر مشاريع الأفلام طموحًا في البلاد فحسب، بل مثّل أيضًا قمعًا أوسع للأصوات النقدية خلال تلك الحقبة. 
 
بعد أن خفتت حدة التوترات السياسية، عُرض الفيلم جزئيًا وشاهده الجمهور لأول مرة. ولأن العديد من مواقع التصوير والمشاهد الأصلية قد دُمّرت، استعاد زولاوسكي اللقطات الباقية وأنتج نسخة نهائية نسجت فيها مشاهد حديثة الالتقاط لمناظر طبيعية بولندية. وفوق هذه المشاهد، أضاف تعليقًا صوتيًا لشرح الأجزاء المفقودة من القصة والتأمل في تاريخ الفيلم المضطرب. 
 
اكتسب فيلم "على الكرة الفضية" مكانةً أسطوريةً بين عشاق السينما بفضل نطاقه الطموح، وصوره السريالية، وبنيته السردية غير التقليدية. ويُعتبر الآن علامةً بارزةً في عالم أفلام الخيال العلمي والسينما التجريبية

Metropolis (1927) أهم أفلام الخيال العلمى

 


 
وأخيراً وليس آخراً شاهدت فيلم Metropolis (1927) أهم أفلام الخيال العلمى وأحد أعظم 10 أفلام فى التاريخ بل قد يكون أعظمها.
الفيلم من زمان السينما الصامتة وكان مفقوداً فى أغلبه حتى تم العثور سنة 2008 على نسخة شبه كاملة له فى الأرجنتين.
الفيلم معجزة حقيقية ولك أن تشاهد التقدم التكنولوجى الهائل والتصوير المتقدم الذى سبق فيلم المواطن كين ب 14 سنة كاملة.
ولك أن ترى التصور المحكم للمستقبل لهاتف السيارة.... وهاتف الفيديو قبل اختراعهم بقرابة ال 70 سنة... ما يجعلك ترى أن الأمة الجرمانية كانت الأعظم فى أوربا طوال القرنين التاسع عشر والعشرين.
شاهد تصميم أباجورة مكتب المخترع، وتصور المستقبل المحكم، ومعجزة تصوير الحلقات حول الإنسان الآلى.
وسبق التكنولوجيا الهائل.. هنا لا يمكنك التصديق أبداً أن هذا فيلم من سنة 1927!! بل 2027
ميتروبوليس Metropolis (1927) هو معجزة حقيقية وقطعة من الأدب الرفيع تضاف للأدب الألمانى... ومعجزة سينمائية تريك آلة التكنولوجيا الألمانية الجبارة فى مهدها فكيف بها فى منتهاها؟!
 

الخميس، 4 سبتمبر 2025

اسم الوردة.. الرواية السيميائية

 
 
أخيراً وليس آخراً أنهيت رواية اسم الوردة لأكون العربى الوحيد الذى (صبر) لقراءتها من الجلدة للجلدة.
رواية كلاسيكية عالمية مهمة رغم أنها مملة وممطوطة جداً. ومن كان يرمى مؤلفى المسلسلات المصرية بالمط -وكثير منهم كذلك- ليأتى ويرى.
لت وعجن ولتّ وعجن فقط ليزيد من حجم الرواية وضخامتها.. حد وصفه لزخارف البوابات الحديدية!!
ولمن اتهمونى بأن حجم رواياتى مرعب ليأتوا ويروا. وحتى أنا ذهلت يوم استلامها من حجمها حد شكى فى أنه مجلد ضخم أرسل خطأً وليس هى.
 
((( رواية سيميائية ))) وليس رواية تقليدية.. وتحتل أهميتها فى رموزها
حتى أن البعض يقول أن أومبرتو إكو ليس روائياً رغم اسم الوردة!
 
رواية فريدة الطراز حيث أنها تدور فى فترة لم تدر فيها أى رواية ذائعة الصيت من قبل.. وهى فترة أواخر العصور الوسطى وبداية عصر النهضة حدود 1327 م.
وهى فترة نادرة التغطية حيث الصراع بين باباوات روما وباباوات أفينيون الفرنسية.
 
بسبب طول الرواية أنصح ولأول مرة بقراءة أول 100 صفحة وآخر 100 صفحة منها فقط والاستعاضة عنها بمشاهدة الفيلم، والمسلسل.
وما ذلك إلا لمللها وطولها الشديد.
بقى أن أضيف أن شخصية سلفاتورى حقيقية إلى حد مرعب! ويبدو أنه استقاها من شخصية أحدب نوتردام.
أما الشخصية الرئيسة فى الرواية فقد جعله محقق إنجليزى اسمه جوليالمو دا باسكرفيل ليقتبس شخصية شيرلوك هولمز وروايته الشهيرة: كلب آل باسكرفيل.
 
بقى أن أضيف أنه كان يريد تسمية الرواية باسم شخص لكن الناشر رفض وأخبره أن الروايات بأسماء أشخاص عفى عليها الزمن ولن تحقق مبيعات فسماها اسم الوردة! ربما لترمز للنبات الذى يؤخذ منه السم! أو لشىء جميل.
على كل لن نعرف فقد مات السر مع الكاتب لكن روايته حية وباقية واسمها:
اسم الوردة!
 
" كانت الوردة اسماً، ونحن لا نملك إلا الأسماء ".
 
ـــــــــــ
فكرى فيصل