الثلاثاء، 16 فبراير 2021
مفهوم الجنس لدى الغرب
ألف ليلة وليلة ج 1
تعمير سيناء
ومات مبارك!
غالى.. عائلة الخيانة
ما حكم الاستغاثة بالأضرحة والقبور وطلب المدد؟
نهاية حى مصر الجديدة
الأحد، 14 فبراير 2021
ثلاثية بازتان ج 3
الخميس، 11 فبراير 2021
لا تقع في حب امرأة تقرأ!
لماذا بكى المصريون مبارك؟
الحب فى زمن الكورونا!
المثقفون وعبد الناصر
Into the Wild 2007
كيف حكمت أمريكا العالم؟
العرب والحرية!
البشر مجانين !!
25 يناير الخالدة
ديانا.. الأميرة الحزينة
الأميرة الحزينة التى بكاها العالم..
الجميلة بلا حظ!
أن تكون من النبلاء فتلك لعنة!
زواجها كنبيلة زواج مصلحة كان!
وهكذا لم تر السعادة يوما مع زوجها الأمير تشارلز ولى العرش البريطانى.
ولم يكن الأول فى بيت ويندسور الحاكم الذى (يرمرم)..
فقد سبقه أخو جده الملك إدوارد الثامن سنة 1936 حينما تخلى عن العرش لأجل زواجه من أرملة أمريكية تدعى مدام سمبسون!
لم تتقبل العائلة العريقة الصارمة مدام سمبسون..
وكذلك لم يتقبلوا من بعدها ميجان ماركل الأمريكية المنفتحة كعادة الأمريكان والنصف إفريقية..
ظهر المقت على ملامح الملكة الأم إليزابيث فى حفل الزواج..
إنه ابن ديانا!
لكن هل يبقى الحزن ميراثاً لدى هذه الأسرة التعيسة؟
ربما!
فكرى فيصل
رواية السنجة
من أهم روايات خالد توفيق الخمسة..
وقد استخدم فيها تقنيات روائية مبهرة ومتطورة وجديدة تماما!
بالتأكيد سنكتشف فى أى وقت أنها ليست جديدة قط، وأن كاتبا ما فى السلفادور أو نيكاراجوا قد استخدمها من قبل!
وهو القائل أنه يستخدم العناوين المبهرة التى قابلته فى حياته -وربما بعض الحبكات- لأنها أفضل من أن تموت!
الرواية تتحدث عن كاتب يكتب رواية.. يعنى كل هؤلاء شخصيات فى ذهنه! ثم يختفى!
لقد لحق بشخصيات روايته واختفى وسطهم!
قلى بالله عليك هل سمعت من قبل قط عن مثل هذا؟ :
كاتب يختفى فى روايته؟
وتبلغ الموهبة والمهارة ذروتها لتتخطى كل الحدود الممكنة والغير ممكنة وعفاف يتم التحرش بها وهى طفلة وتلتقى عيناها بعينى عصام الكاتب...
فى مزج نادر لم يتكرر من قبل قط فى التاريخ [لعله استقاه من فيلم لأنها عبقرية أكبر من أن تكون حقيقية] حيث يغوص الكاتب فى روايته ويلتقى بأبطاله!
نقطة العبقرية الأخيرة هنا هى اسم الرواية..
أو ما كتبته الفتاة على الجدار قبل موتها..
السنجة
أم السيجة؟
السرنجة
السبحة
السرجة؟
■ إنها إدانة من أحمد خالد توفيق لمجتمعنا كله!!!
فالفتاة عفاف (مصر) التى تم اغتصابها اغتصبها المتدينون=السبحة!
والعمال= السرجة
والباعة والبلطجية والموظفون وحزب الكنبة= السيجة.. إلخ
الكل تناوب على عفاف واغتصبها!!!
النبوءة كارثة وتدل على بصر وبصيرة خالد توفيق لأن الرواية كتبت 2011 ونشرت 2012.
● تناول خالد توفيق مصر والثورة من واقع الطبقات المسحوقة فى عِزَب الصفيح.
وختمها بأن:
لا أمل..
الشر ينتصر دائما!
عفاف = مصر اغتصبوها فى الرواية فكتبت إدانتهم على الجدار..
وانتحرت تحت قطار!
فليرحمنا الله
فكرى فيصل،،
روايات أحمد خالد توفيق




















