الثلاثاء، 15 يونيو 2021

1492 Conquest of Paradise (1992)

 

1492 Conquest of Paradise (1992)
أو فتح الفردوس للمخرج الإنجليزى الملحمى: سير ريدلى سكوت.
والتى أصر أن تكون بمناسبة مرور خمسة قرون على غزو العالم الجديد بقيادة الإيطالى كريستوفر كولومبوس.
الذى لم يكن يعرف أنه وصل لأراضٍ جديدة بل كان يحسب نفسه وصل للهند!
واستمر هذا التخلف حتى أعلن الصربى-الإيطالى أمريجو فسبوتشى لأول مرة أن العالم الجديد فاصل بين أوربا وآسيا ومنه سميت أمريكا.
نتابع حلم هذا الرجل بالوصول لآسيا عبر الغرب وعرضه ذلك على الإسبان المتوحشين، حيث نرى وحشيتهم ودمويتهم فى مطلع الفيلم بإحراق الموريسكيين واليهود والسحرة بزعمهم والمجدفين.
ومعلم كولومبوس =كولون يخبره: ستذهب لقومٍ لا رحمة فى قلوبهم.
فبانتهاء الحكم العربى لشبه الجزيرية الإيبيرية انتهت الحرية ولم يعد الناس أحراراً.
يقول إدواردو جاليانو فى مطلع كتابه (أبناء الأيام):
سقطت غرناطة!
المكان الوحيد فى أوربا الذى كان يمكن أن تتجاور فيه الكنيسة والكنيس والمسجد.
واستُهل الفيلم بصور لمذابح الإسبان الوحشية ضد الهنود فى العالم الجديد ما تقرأه بالتفصيل عند المطران برتولومى دى لاس كازاس.. وأحد كتبه مترجم للعربية.
كما أنك ترى محارق محاكم التفتيش الإرهابية.
والموسيقا الأسطورية للأسطورة اليونانية: فانجيليس.
صدر فى نفس العام فيلم آخر هو ( Christopher Columbus - The Discovery 1992 ) ما أدى للخلط بينهما.
لقد استغل كولومبوس معارفه البحرية التى نهلها الإيطاليون ملوك البحر المتوسط من العرب.
أقول استغلها فى بدء أكبر مذبحة فى تاريخ العالم.
ومنه تعلم خطورة إيطاليا وميراثها الرومانى..
وأنه لن يُسلم العالم –بفتح الياء وضمها- حتى تدخل إيطاليا الإسلام.
والفيلم يقول عن كولومبوس أنه قال أحسنوا معاملة هذا العالم.
لا نستطيع التأكد من ذلك! لأن مذكرات كولومبوس لم تنقل للعربية أبداً!!
والحقيقة أننى أشك فى ذلك فسلوك الأوربيين عدوانى وعنيف دائماً.
كانت الأمريكتان فردوساً حقا!
وإذا كنت تود إخراج فيلمٍ ملحمى تماما فليس لها إلا ريدلى سكوت مخرج الملاحم.
رجل عظيم ومنصف ومحب للمسلمين دائماً.
فهو ينصفهم هنا ويقول: لقد خسرنا حضارة عظيمة.. يعنى سقوط غرناطة.
وينصفهم تماما فى مملكة السماء: Kingdom of Heaven (2005).
مع الأخطاء التى يعج بها الفيلم مثل عندما يركض المبشر بعودة كولومبوس بالجواد فإنه يقابل عددا من الديوك الرومية؛
الديك الرومى أو الحبشى أو التركى على مختلف أسمائه لم يكن وجد فى العالم القديم بعد لأنه وارد العالم الجديد.
ومن قبل أخطاء مشهد سقوط غرناطة وهى بالجملة مثل تصليب سيدات غرناطة ولم يكُنّ تنصرن بعد وكذلك محاسبة الرجال على الأموال.. إلخ
كما أخطأ بجعل إيزابيلا ملكة قشتالة وليون امرأة مرحة ضحوك.
فى الحقيقة كانت امرأة متعصبة جداً ولم تستحم فى العمر سوى مرتين!
ولم تغير ردائها الداخلى إلا بعد أربعين سنة!!
كما يظهر السيجار فى الفيلم.. ويظهر كذلك فى مسلسل The Borgias (TV Series 2011–2013) حيث توفى البابا بورجيا 1503.
إن كرستوبال كولون =كريستوفر كولمبوس رجل أعماه طمعه وطموحه فانساق لخدمة دولة أجنبية بعدما رفضت جنوة طلبه.
فكانت نهايته مثل ابن العلقمى الشيعى الذى راسل التتر وخدمهم فأذلوه وأهانوه وأركبوه على حمار فمرت به امرأة فقالت: يا ابن العلقمى أهكذا كان يعاملك بنو العباس؟ فمات محسوراً.
وكذلك كولمبوس الذى كانت نهايته أن اقتيد بالسلاسل من الأرض التى اكتشفها إلى إسبانيا ومات معدماً!
لقد كان كريستوفر كولومبوس وهرنان كورتيز (لعنه الله) الرجلان اللذان حددا تاريخ العالم المعاصر.
بفتح الأول لباب ركوب البحر للعالم الجديد، وبغزو الثانى لإمبراطورية الأزتيك.
ولولا ذلك لتأخر الغزو قرابة المائة عام وربما المائتين، ولاقتصر الغزو والاكتشاف على طريق رأس الرجاء الصالح مرورا إلى الهند وإندونيسيا وشرق آسيا.
وبالتالى لنجت من الهنود أعدادٌ أكبر.
ولولا غزو كورتيز الجرىء وحليفته الهندية المارقة دونا مارينا La Malinche لتأخر الغزو والاجتياح فترة غير معلومة.
ولظل الإسبان أعالى البحر حيناً من الدهر فى كوبا والكاريبى.
لقد أحسن ريدلى سكوت فى تسمية فيلمه بفتح الفردوس Conquest of Paradise.
فإذا كانت الأندلس فردوسا مفقودا للعرب والمسلمين؛ فإن الأمريكتين هما الفردوس الذى ضاع وسط سيوف الإسبان الوحشية اللامعة وبنادق الإنجليز والفرنسيين.
إن الوحشية التى فعلها الإسبان فى العالم الجديد لهى أمرٌ لم يُسمع به فى تاريخ العالم.
فقد أفنوا نصف العالم تقريباً!
ويا لها من وحشية!
ولا زلت عند قولى أننى لو ولدت إفريقياً أو أمريكياً لاتينياً لأعلنت إسلامى نكاية فى الإسبان.
1492: Conquest of Paradise
تاريخ الدم!
 
ــــــــــــــــــــ
فكرى فيصل

 

New York Stories (1989)


 

New York Stories (1989)
قصص نيويورك.
كنت أود مشاهدة هذا الفيلم إلا أنه لم يكن مترجما.
ويبدو أنه شق على المترجمين لأنه كان يتكون من 1400 سطراً.
سر فرادة الفيلم أن نيويورك مدينة بلا قلب! غابة من الحديد والأحجار..
لم يكن هناك من قبل قط أى فيلم يغوص فى شققها وحياة سكانها!
يتكون الفيلم من ثلاثة أفلام قصيرة لثلاثة مخرجين كبار.
هم مارتن سكورسيزى وفرانسيس فورد كوبولا و وودى آلان.
الفيلم الأول يتحدث عن رسام يهوى العلاقات.
يصب ليونيل قلقه وشغفه المكبوت في عمله. تُظهر اللوحات فى الاستوديو استعارات بصرية من علاقات سابقة: سماء عاصفة ، وجسور مشتعلة ، ومهرجون معذبون. يدرك ليونيل أنه يحتاج إلى علاقاته المضطربة من أجل تأجيج فنه.
والثانى عن الطفلة اللطيفة جدا (زوى) وحكايتها مع أسرة مالكة عربية فى نيويورك.
الرؤية تقليدية تماما حيث حراس ملثمون ورجال بعمائم وعوالم ألف ليلة وليلة أو الليالى العربية كما يسميها الغرب.
أدت دور زوى باحتراف مطلق (Heather McComb) لدرجة أننى لدى فضول لمشاهدتها إذ صارت كبيرة.
نفس الرؤية (السلق) فى فيلم نيكولاس كيج الشهير Lord of War 2005 حيث رجال بغطاء رأس فلسطينى أو عراقى رغم أن ملامحهم لا تمت بصلة للشرق الأوسط أصلا!
وفيلم جيمس بوند The Spy Who Loved Me (1977) الذى يدور فى مصر حيث أمير عربى فى خيمة!!!
أما الثالث لوودى آلان فهو لقائى الأول معه رغم شهرة هذا الأخير.
لم أكن أعرف أنه ممثل ومخرج كوميدى وأنه كذلك يهودى عبقرى!
يمكنك أن تشاهد المشاهد الأسطورية التى نراها للمرة الأولى فى السينما وأمه تطارده من السماء!
الأم المحبة المتسلطة لا تترك ابنها أبداً.
استمتعوا..
ـــــــــــــــ
فكرى،،،

جرائم سيد القمنى



على سيد القمنى أن يعتذر للعالم الإسلامى عن الحرب الضروس التى أشعلها ضد الدين الإسلامى وعن زلزلته لأركان المسلمين المرة تلو المرة.
وفى كل مرة يعود مذءوماً مدحوراً.
فى سنة 2003 أرسل بوش الصغير لمصر ولدول العالم الإسلامى يقول: عليكم حذف آيات من القرآن!!!
ولم يصل لشىء وأنّى يصل قال تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }.
أين سيد القمنى من الإمام الأعظم وجاحظ العصر سيد كُتّاب العالم وأمريكا اللاتينية الأستاذ/ إدواردو جاليانو Eduardo Galeano الذى يبكى على الدين الإسلامى مثلما بكاه أبو الحسن الندوى فى كتاب ( ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ) وذلك فى كتابه/ روايته التسجيلية : أبناء الأيام. فيقول: " كان هناك مكانٌ واحد فقط فى أوربا يعيش فيه الناس أحراراً.. كان هناك مكان واحد فقط تتجاور فيه الكُنُس والكنائس والمساجد.. غرناطة "!
أين سيد القمنى من سيدة الاستشراق الغربى البروفيسورة الألمانية العظيمة / آنا مارى شيمل Annemarie Schimmel صاحبة عشرات المؤلفات وعلى رأسها كتابها ( وأن محمداً رسول الله 1985 ) التى عاشت حياتها كلها تدافع وتنافح عن الإسلام والمسلمين والعالم الإسلامى والحضارة الإسلامية.
أين القمنى القمىء الإرهابى المسلح ضد الإسلام من الكاتبة الألمانية البارزة زجريد هونكه Sigrid Hunke التى صنّفت كتابها/ شمس الله تسطع على الغرب.
تتحدث فيه عن عظمة ورحمة المسلمين وإنجازاتهم العلمية والإنسانية ورحمتهم القلبية.
يا قمنى .. يا قمنى أين أنت من كاتب فرنسا الأول جوستاف لوبون Gustave Le Bon الذى صنّف كتابه الأشهر والأبرز فى العالم / حضارة العرب.
هل كل هؤلاء على باطل -وهم أجانب والحق ما شهدت به الأعداءُ- والقمنى على حق؟؟؟
القمنى الذى أطلق النار على الإسلام والمسلمين وقال أنا كافر !! والأزهر مبولة !!
هل هذا ما قدمته يداك؟ وكان هذا ( الكائن ) يقرأ الكتب الإسلامية سطراً سطراً وحرفاً حرفاً ويتّبع ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله.
على سيد القمنى أن يعتذر للعالم الإسلامى....
وعلى أسرة نوال السعداوى أن تعتذر..
يرحل الجرذان ويبقى الإسلام
ــــــــ
فكرى فيصل

الزواج ليس ورقة بل هو عقد إلهى واجتماعى

 

 
رسالة تأخرتُ فى إيصالها لفترة طويلة جدا.. والآن وصلنا لنهاية الطريق.

أعيش فى دولة أوربية مع صديق دون زواج!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
الزواج ليس ورقة بل هو عقد إلهى واجتماعى يتم بإذن الأهل وشهادة المجتمع. وفى كل المجتمعات تعد هذه علاقة غير شرعية.
هناك أسرار فى هذا الكون لا تحيط بها عقولنا.. هناك طاقة حولنا.. هناك أشياء لا ندركها وهناك البعض ندركه.
مما لا ندركه الطاقة السوداء أو الطاقة المظلمة أو: المادة المظلمة (Dark matter).. فالعلماء اكتشفوا أن الكتلة المنظورة من الكون لا يمكن أبداً أن تتناسب مع تمدد الكون أو حركة أجرامه.. ما يدل على وجود مادة خفية تشكل أغلب كتلة الكون!
هذا لا ندركه! وهناك ما ندركه مثل ميلاد النجوم بل وموتها! ومثل المعادن والخسوف والكسوف وتركيب الذرات .. إلخ
لعل اجتماع الناس فى الزواج وإشهاره يمنح طاقة روحية لازمة! من يدرى؟ لذلك ارتبط الزواج فى التاريخ كله بالفرح والسرور والتجمع.
وقد أصرت كل مجتمعات البشر بلا استثناء على اعتبار الزواج شرعياً وأولاده شرعيون.. فيما تحولت العلاقات خارج إطار الزواج إلى علاقات غير شرعية..
مرذولة..
وممجوجة..
ومرفوضة!
فالزواج إذا هو لبِنات وأحجار جدار وبناء المجتمع..
والعلاقات الخاصة.. الزنا.. الإباحية.. الصداقة.. أياً كان المسمى هى هدم بنيان المجتمع.
لذلك أطاحوا بكل مسئول حكومى تورط فيها لأن من لا يكون أميناً على جسده لا يكون أميناً على أمته وشعبه......
بدءاً من مارك أنطونى الرومانى عشيق كليوباترا وخائن زوجته، وحتى بيل كلينتون صاحب فضيحة مونيكا لوينسكى الشهيرة.
ولذلك اشترط الإسلام إذن الولىّ { بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ } وكذلك كل الأديان السابقة. وكانت تسمى: المباركة.
والإشهار على ملأ الناس فصلاً ما بين السفاح والنكاح.
إن أطفال (الخطيئة) يطاردهم العار طوال حياتهم! والرجال والنسوة العواهر يطاردهم الإدمان والأمراض الجنسية والنفسية.
هذه الثورة الجنسية التى بدأت مع نهاية الحرب العالمية الأولى وملايين النساء بلا عائل.
وبلغت ذروتها وانفجارها بعد الحرب العالمية الثانية وكانت انتفاضتها التى لا زالت مستمرة ما بين نهاية الستينات وبداية السبعينات. إلى الآن.
فتحطّم نظام الأسرة الطبيعى لأول مرة فى الغرب وباتت العلاقات الحرة تكاد تكون هى الأساس في 40% من النظام الاجتماعى.
وبات الغرب يعيش فى فوضى أخلاقية وإدمانية وتمزقات نفسية وجرائم مجتمعية وانهيار شامل غير اقتصادى.
وبات الغربى لا يجد راحته من هذا إلا فى المخدرات والإدمان.. وراجع الإدمان فى الولايات المتحدة مثالا.
الزواج إذا ليس ورقة! بل هو عَقدٌ إلهى واجتماعى يتم بإذن الأهل وشهادة المجتمع.
ينضم به الإنسان بانياً لا هادماً إلى بنيان المجتمع.. وإلى الراحة.. والطُمأنينة.. والسكينة.
ولذلك تجد فى كل معاجم العالم هذه الألفاظ: بغىّ.. عاهر/ة داعر/ة ...
وأعيذك أن تكون منهم!
إنها رسالة لها..
صديقتى.
سابقاً!
 
فكرى فيصل

الأصولية الدينية فى مواجهة آلة الحرب الغربية


كان العالم على موعد مع فصل جديد تماما من تاريخه سنة 1996 حيث صدر كتاب The Clash of Civilizations أو: صدام الحضارات للكاتب الأمريكى -يهودى- صمويل هنتنجتون.
والذى يذهب فيه لصراع دينى وقومى عالمى يحل محل الصراع الأيديولوجى الشيوعى/ والرأسمالى.
وحددت الولايات المتحدة الأمريكية عدوها ما بعد سقوط الاتحاد السوفيتى =الخطر الأحمر؛ بالخطر الأخضر المسلم! غاضةً الطرف عن التنين الأصفر الصينى؟!
مما يجعلنا نطلق التساؤلات عن ديانة مستشارى الحكومة الأمريكية وتوجهاتهم؟ ولا نحتاج لكثير من الذكاء لنعرف أنهم من أتباع الشمعة السباعية!
وخاضت ولايات الشمال والجنوب المتحدة الحرب تلو الحرب فى العالم الإسلامى من الصومال إلى ليبيا إلى لبنان إلى العراق إلى أفغانستان إلى جنوب الفلبين.. إلخ
حتى خرج علينا بوش الصغير بعد تمثيلية برجَىْ التجارة العالميان ليقول: سنقضى على الأصولية الإسلامية.. ونحن فى حملة صليبية! ومن ليس معنا فهو ضدنا! ويرسل للحكام العرب: عليكم أن تحذفوا آياتٍ من القرآن!
ويخطب من كنيسة قائلاً: إن على الرئيس أن يعمل واعظاً!
فأصبحت كل دول العالم الغربى ( 90% من الأعلام تعلوها الصلبان) تعرّف نفسها كدول مسيحية وأصولية وراديكالية!
وحسبك أنه لا يمكن للكاثوليكى أن يصبح ملكاً لبريطانيا ولا أميراً أبداً.
فأظن أننا علينا فى ظل كتاب صدام الحضارات وفى ظل الهجمة الشرسة على العالم الإسلامى وغزو بلدانه وتحطيمها واحدةً وراء الأخرى؛ أن ننحو منحىً أكثر أصولية ونعرّف الذات فى مواجهة الغير كمسلمين.
لا يمكن أن تجلس على مائدة مفاوضات مع أمريكا وأنت تأكل ماكدونالد!
الأصولية الدينية فى مواجهة آلة الحرب الغربية التى لا ترحم!
ماذا تقول؟
 
فكرى الفيصل