الخميس، 4 سبتمبر 2025

اسم الوردة.. الرواية السيميائية

 
 
أخيراً وليس آخراً أنهيت رواية اسم الوردة لأكون العربى الوحيد الذى (صبر) لقراءتها من الجلدة للجلدة.
رواية كلاسيكية عالمية مهمة رغم أنها مملة وممطوطة جداً. ومن كان يرمى مؤلفى المسلسلات المصرية بالمط -وكثير منهم كذلك- ليأتى ويرى.
لت وعجن ولتّ وعجن فقط ليزيد من حجم الرواية وضخامتها.. حد وصفه لزخارف البوابات الحديدية!!
ولمن اتهمونى بأن حجم رواياتى مرعب ليأتوا ويروا. وحتى أنا ذهلت يوم استلامها من حجمها حد شكى فى أنه مجلد ضخم أرسل خطأً وليس هى.
 
((( رواية سيميائية ))) وليس رواية تقليدية.. وتحتل أهميتها فى رموزها
حتى أن البعض يقول أن أومبرتو إكو ليس روائياً رغم اسم الوردة!
 
رواية فريدة الطراز حيث أنها تدور فى فترة لم تدر فيها أى رواية ذائعة الصيت من قبل.. وهى فترة أواخر العصور الوسطى وبداية عصر النهضة حدود 1327 م.
وهى فترة نادرة التغطية حيث الصراع بين باباوات روما وباباوات أفينيون الفرنسية.
 
بسبب طول الرواية أنصح ولأول مرة بقراءة أول 100 صفحة وآخر 100 صفحة منها فقط والاستعاضة عنها بمشاهدة الفيلم، والمسلسل.
وما ذلك إلا لمللها وطولها الشديد.
بقى أن أضيف أن شخصية سلفاتورى حقيقية إلى حد مرعب! ويبدو أنه استقاها من شخصية أحدب نوتردام.
أما الشخصية الرئيسة فى الرواية فقد جعله محقق إنجليزى اسمه جوليالمو دا باسكرفيل ليقتبس شخصية شيرلوك هولمز وروايته الشهيرة: كلب آل باسكرفيل.
 
بقى أن أضيف أنه كان يريد تسمية الرواية باسم شخص لكن الناشر رفض وأخبره أن الروايات بأسماء أشخاص عفى عليها الزمن ولن تحقق مبيعات فسماها اسم الوردة! ربما لترمز للنبات الذى يؤخذ منه السم! أو لشىء جميل.
على كل لن نعرف فقد مات السر مع الكاتب لكن روايته حية وباقية واسمها:
اسم الوردة!
 
" كانت الوردة اسماً، ونحن لا نملك إلا الأسماء ".
 
ـــــــــــ
فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق