فى العقيدة الأرثوذكسية إن الله هو المسيح بن مريم! وفى الكاثوليكية: إن الله ثالثُ ثلاثة! وأنا أندهش هنا وأتساءل كيف لرجل عاش منذ ألفى عام أن يصل به الحال ليجعله الناس إلهاً معبوداً؟
تقول العقيدة البوذية عن بوذا सिद्धार्थ गौतम (هو النبيل النيبالى سيدهارتا جوتاما) والمولود قبل المسيح بخمسة قرون: أنه الإله وله تماثيل -جنوب شرق آسيا- طولها 70 متراً ويعملون له مختلف أنواع العبادة من السجود وغيره!
بينما فى العقيدة الهندوسية كريشنا कृष्ण .. الذى تجسد الإله فيه فصار الإنسان كريشنا هو الإله!
بينما تسلل للإسلام -مصر مثالاً- آلهة مصر الغابرة منذ القِدَم للأقاليم المصرية.
ففى الإسكندرية المرسى أبو العباس الذى يقسم الناس به من دون الله فيقولون وسيدى المرسى! بينما فى الشرقية ما يسمى سيدى سليم أبو مسلم الذى يعد الإله الشعبى للمنطقة بعد الإلهة العتيقة القطة بوباستس.
بينما فى مدينة دسوق حل محل آلهة بوتو عاصمة الشمال إبراهيم الدسوقى. أما فى قنا فقد حل محل الإله آمون/ رع إله الشمس ما يسمى بسيدى عبد الرحيم القناوى وأبو الحجاج الأقصرى.
أما آلهة الصحراء فى جبال البحر الأحمر فقد حل محلها أبو الحسن الشاذلى فى حميثرة حيث يصعد الناس الجبل ويقوموا بالطقوس العتيقة.
أما فى الدلتا فحل محل آلهة سايس (صا الحجر) السيد البدوى أعظم الآلهة المصرية الحديثة والذى له 80 اسماً!! ويجلب الأسرى طائرين فى الجو وينشدون له ( الله الله يا بدوى الله الله.. يا بدوى جاب اليسرى .. الله الله ).
وكل تلك عقائد باطلة

وآلهة وثنية مبعوثة فى ثوبٍ جديد بأسماءٍ عربية وكأن التاريخ يعيد نفسه.
وحديثاً صار علىّ بن أبى طالب هو الله فى العقيدة النصيرية =العلوية وهو أمير النحل.. وهو فى القمر! والبرق سوطه والرعد صوته.
ثم صار الحاكم بأمر الله الفاطمى عند الدروز هو الله. ويعود يوماً ما.
أما عبر المحيط فكان آلهة الأزتيك رجالاً ملتحين بيض البشرة! وهى صفة أنبياء قدامى من نسل إبراهيم.. تحولت لأسطورة ولذلك رحب الإمبراطور المكسيكى موكتيزوما بالغازى هرنان كورتيز إذ ظنه الآلهة البيض! وبالذات تجسيد للإله كيتزالكواتل Quetzalcoatl.
[ كتاب عذرا كولومبس لهاينكه زودهوف يؤكد وصول رجال بيض ملتحين ]
فكيف يمكن أن تقنعنى أن المسيح عليه السلام وهو نبى من أنبياء بنى إسرائيل هو الإله الذى نزل من السماء؟؟؟؟ وهل يهوه العلىّ ألوهيم إيل إله إبراهيم ينزل من السماء ليخرج من رحم امرأة؟
هل هذا هو مقام الألوهية؟
ولو كان الله -حاشا وكلا ولما- ينزل من عليائه سبحانه وتعالى وتقدس إله آبائنا؛ لكان ينزل فى جسد إبراهيم وهو أعظم نبى.. أو موسى الذى لا يقوم فى بنى إسرائيل مثله وهو أعظم من المسيح بشهادة الأحبار والرهبان أنفسهم.
حتى غنوا ( ما جوم فى إسرائيل مثل موشى) وهى إحدى القواعد ال 13 للإيمان اليهودى وضعها الرمبام الربانى موسى بن ميمون משה בן מימון أعظم فلاسفة وعلماء العصر الذهبى= العصور الوسطى.
يغلب على الظن إذاً أن الجنود الرومانية هم من زعم ألوهية النبى الإسرائيلى يسوع بن مريام.
ليزعمون أنه جوبيتر Iūpiter وهرمز Ἑρμῆς وآلهة اليونان والرومان الهابطة من السماء فى أجساد بشر.
يقول الله: كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا. وأنا الله الأحد الصمد لم ألد ولم أولد
ــــــــــــــــــ
فكرى فيصل
تقول العقيدة البوذية عن بوذا सिद्धार्थ गौतम (هو النبيل النيبالى سيدهارتا جوتاما) والمولود قبل المسيح بخمسة قرون: أنه الإله وله تماثيل -جنوب شرق آسيا- طولها 70 متراً ويعملون له مختلف أنواع العبادة من السجود وغيره!
بينما فى العقيدة الهندوسية كريشنا कृष्ण .. الذى تجسد الإله فيه فصار الإنسان كريشنا هو الإله!
بينما تسلل للإسلام -مصر مثالاً- آلهة مصر الغابرة منذ القِدَم للأقاليم المصرية.
ففى الإسكندرية المرسى أبو العباس الذى يقسم الناس به من دون الله فيقولون وسيدى المرسى! بينما فى الشرقية ما يسمى سيدى سليم أبو مسلم الذى يعد الإله الشعبى للمنطقة بعد الإلهة العتيقة القطة بوباستس.
بينما فى مدينة دسوق حل محل آلهة بوتو عاصمة الشمال إبراهيم الدسوقى. أما فى قنا فقد حل محل الإله آمون/ رع إله الشمس ما يسمى بسيدى عبد الرحيم القناوى وأبو الحجاج الأقصرى.
أما آلهة الصحراء فى جبال البحر الأحمر فقد حل محلها أبو الحسن الشاذلى فى حميثرة حيث يصعد الناس الجبل ويقوموا بالطقوس العتيقة.
أما فى الدلتا فحل محل آلهة سايس (صا الحجر) السيد البدوى أعظم الآلهة المصرية الحديثة والذى له 80 اسماً!! ويجلب الأسرى طائرين فى الجو وينشدون له ( الله الله يا بدوى الله الله.. يا بدوى جاب اليسرى .. الله الله ).
وكل تلك عقائد باطلة


وآلهة وثنية مبعوثة فى ثوبٍ جديد بأسماءٍ عربية وكأن التاريخ يعيد نفسه.وحديثاً صار علىّ بن أبى طالب هو الله فى العقيدة النصيرية =العلوية وهو أمير النحل.. وهو فى القمر! والبرق سوطه والرعد صوته.
ثم صار الحاكم بأمر الله الفاطمى عند الدروز هو الله. ويعود يوماً ما.
أما عبر المحيط فكان آلهة الأزتيك رجالاً ملتحين بيض البشرة! وهى صفة أنبياء قدامى من نسل إبراهيم.. تحولت لأسطورة ولذلك رحب الإمبراطور المكسيكى موكتيزوما بالغازى هرنان كورتيز إذ ظنه الآلهة البيض! وبالذات تجسيد للإله كيتزالكواتل Quetzalcoatl.
[ كتاب عذرا كولومبس لهاينكه زودهوف يؤكد وصول رجال بيض ملتحين ]
فكيف يمكن أن تقنعنى أن المسيح عليه السلام وهو نبى من أنبياء بنى إسرائيل هو الإله الذى نزل من السماء؟؟؟؟ وهل يهوه العلىّ ألوهيم إيل إله إبراهيم ينزل من السماء ليخرج من رحم امرأة؟
هل هذا هو مقام الألوهية؟
ولو كان الله -حاشا وكلا ولما- ينزل من عليائه سبحانه وتعالى وتقدس إله آبائنا؛ لكان ينزل فى جسد إبراهيم وهو أعظم نبى.. أو موسى الذى لا يقوم فى بنى إسرائيل مثله وهو أعظم من المسيح بشهادة الأحبار والرهبان أنفسهم.
حتى غنوا ( ما جوم فى إسرائيل مثل موشى) وهى إحدى القواعد ال 13 للإيمان اليهودى وضعها الرمبام الربانى موسى بن ميمون משה בן מימון أعظم فلاسفة وعلماء العصر الذهبى= العصور الوسطى.
يغلب على الظن إذاً أن الجنود الرومانية هم من زعم ألوهية النبى الإسرائيلى يسوع بن مريام.
ليزعمون أنه جوبيتر Iūpiter وهرمز Ἑρμῆς وآلهة اليونان والرومان الهابطة من السماء فى أجساد بشر.
يقول الله: كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني، وشتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني، فأما تكذيبه إياي فقوله: لن يعيدني كما بدأني. وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته، وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولدا. وأنا الله الأحد الصمد لم ألد ولم أولد
ــــــــــــــــــ
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق