الثلاثاء، 23 يناير 2024

أحببت التمثيل ولكن....،،،

 

 
أحببت التمثيل لكنى لم أحب أبداً ما يفعله الممثلون العرب على الشاشة.
ما من ممثل منهم إلا وهو يلغ ولوغاً فى الأعراض والأجساد......
وأكاد أقسم أن كل قذارة فى حياتنا إنما شاهدناها فى فيلمٍ عربىّ... للدقة: مصرى
قبلات حارة واغتصاب وتمزيق ملابس وارتماء فوق الأجساد ورقص عارى.... والقائمة مفتوحة
ولست أدرى لِمَ كل هذا؟؟ اللهم إلا التقليد الأعمى للغرب اللاهث التائه الساقط فى وحل الرذيلة و(الثورة الجنسية) التى بدأت بعدما مات ربع شباب الغرب فى الحرب.
لن أذكر أى أسماء لكن لن يحضرك ولن يحضرنى إلا فلان وهو يمزق ملابس فلانة........
وفلان وهو يلقى بجسده فوق جسد فلانة.......
وفلان وهو يعبث ويقبل فلانة وعلانة.......
الإلياذة والأوديسة هما رأس الآداب العالمية بلا مشهد جنسى واحد!!
وقبل أن ينطق متذاكى أقول له: ما قاله الإمام الثعالبى من أئمة الأدب واللغة.. أن الكلمة المكتوبة لا تخدش الحياء إنما يخدشه الجهر بها فى الأسواق.
لذلك كان لدى العرب والمسلمين ألف ليلة وليلة مثالاً.. لكنهم لم يجسدوا ذلك.
إن كل ذلك ينشر الفاحشة والجريمة والفساد والعنف فى المجتمع... وما أفلام محمد رمضان ببعيد.
بل ما مسرحية مدرسة المشاغبين ببعيد وهى التى أدت -وقت عرضها- ل 2000 حالة اعتداء على مدرسين.
إننى لا أدعو لا لسينما نظيفة ولا غيرها.. وإنما أدعو لسينما (مسئولة) و(محافظة) نوعاً.
وكان لدينا الفنان العظيم/ حسين صدقى. مثالاً
كيف يمكننى أن أعتدى على شرف سيدة بأن أمسَّ جسدها باسم التمثيل؟
إننى نبيل..
فهل أنت مثلى؟

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق