الجمعة، 23 يونيو 2023

الدفاع الأكبر.. براءة النبيين الكريمين داوود وسليمان عليهما السلام من أكاذيب اليهود



لم يترك اليهود كفراً ولا إلحاداً ولا شراً إلا فعلوه.
ومن قرأ العهدين القديم والجديد، والقرآن الكريم رأى ذلك رأى العين.
وأما الكتاب الذى بين أيديهم الذى يزعمون أنه التوراة ففيه حق وفيه الكذب وكذلك الأسفار.
فكذبوا على أنبياء الله عليهم السلام. عليهم لعائن الله تترى إلى يوم القيامة.
فقالوا عن نبى الله نوح أنه سكر وتعرى فى خبائه!!!
وقالوا عن لوط عليه السلام أنه زنى بابنتيه!!!
وقالوا عن داوود عليه السلام أنه ملك وليس نبياً......
وكذبوا لذلك أن له أنبياء معاصرين هم جاد النبى وناثان النبى لينزعوا عنه النبوة فأبى الله إلا أن يفضحهم... وسيأتى بيانه.
وكذبوا عليه أنه قاتل!! وزانى!! لعنة الله عليهم!
وأنه زنى ب: بثشبع أم سليمان عليه السلام وهى على ذمة زوجها أوريا الحثى! حتى حبلت!
قلت ( فكرى فيصل): والكاتب لعين وشيطان رجيم يكره سبط يهوذا بحرقة بالغة....
فكذب فى أسفار التوراة أن يهوذا بن يعقوب يزنى.
ثم ها هو يجعل بيت داوود من يهوذا وهو بيت المُلك وسبط المُلك بيت زنا وقتل!
وجعل أبشالوم يزنى بنساء أبيه داوود فى خيمة أقامها أمام كل إسرائيل!! أى كفر هذا؟؟!!
...........
وأبى الله إلا أن يفضحهم فى سِفر صموئيل وسفر الملوك وحى داوود.. وهذه العبارة لها معناها الذى يعرفه الأحبار والرهبان وهى أنه نبى. وأن هذه كلمات الوحى إليه.
وعندهم فيه أيضاً: وسار داوود فى طاعة الله. وهذه براءةٌ تامةٌ له.
وعندهم أن سليمان سار كأبيه. وهذه تبرئةٌ تامة.
وعندهم أن الله تراءى لسليمان فى المنام.. وهذه رتبة نبوة عظيمة. لأن الله لا يمنح مثل هذا إلا لنبىٍّ كريم ولا يكون لزانى ولا ابن زنا ولا شرير بل ولا آحاد الناس إلا الأنبياء.
|
الخلاصة: التوراة ضاعت مع سبى بابل وهجوم نبوخذ نصر وأحرقوا ما وجدوه.. هذا مع التحريف والتبديل والإخفاء. سفر ياشر مثالاً ليس له أى وجود.
حتى كان العزير عليه السلام بعد السبى البابلى فنزل عليه ملاكان بالتوراة.
.... مملكة إسرائيل انقسمت لقسمين مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل.. والكاتب الكاذب يكره يهوذا وبيت داوود جداً.
2 - داوود وسليمان ليسوا ملوك وفقط ولا سليمان هو الحكيم وفقط.. بل هما نبيان عليهما السلام. حتى أن داوود له كتاب وحى هو المزامير.
النبى داوود والنبى سليمان. وكل المكتوب عنهم كذب وحتى طالوت= شاول مسيح الله المختار ملكاً من الله كذبوا عليه وهو برىء.
وكتابهم يبرئه.. وسليمان عليه السلام أعطاه الله الحكمة والفهم وكل العلوم كما فى كتابهم ولا تعطى إلا لنبى.
فكذّبوا كل ذلك وسلموا عليهما تسليماً.
 
ـــــــــــــــــــــــ
فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق