الاثنين، 9 ديسمبر 2024

بنيامين نتنياهو وبشار الأسد

 
 

ما يفعله نتنياهو فى يوم فعله بشار الأسد فى شعبه طوال 10 سنوات مريرات كان يضرب فيها الأغلبية السورية من العرب السُّنَّة بسجادة القنابل وهى مصطلح يعرفه العسكريون جيداً.
وهو ما تفعله الأقلية العلوية الحاكمة مثلما فعل الملك اليمنى اليهودى فى نصارى نجران حيث أحرقهم فى الأخدود { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }.
وسط صمت وتخاذل دولى وعربى لا لشىء إلا لأن الأب حافظ الأسد باع الجولان لإسرائيل مقابل 150 مليون دولار وأمر القوات أن تنسحب سنة 1967 ثم أمرها ألا تتقدم فى تمثيليته سنة 73.
وجعل آل الأسد بحقدهم الطائفى سوريا سجناً كبيراً تحيطه الأسلاك الشائكة وتفننوا فى ضروب تعذيب وإذلال الشعب.
فكان سجن تدمر! (مكث صديقى د. براء السراج فيه أزيد من 12 عام دون اتهام فى الثمانينات) باستيل سوريا.. وفرع فلسطين!! أقذر فروعهم يتمسحون فيها. والمخابرات الجوية وفرع المزة وعشرات الفروع الإرهابية الوحشية الإجرامية حيث تم تحويل الطائفة العلوية الحاكمة (وهى أقلية لا تتجاوز 7 % من عدد السكان) لآلة قتل جهنمية ولغت فى دماء الشعب السورى لأزيد من 50 سنة وتحت توجيه طائفى بغيض كاره.
ليست غزة وفقط؛ ولكنه جرح العرب -والمسلمين- النازف من أقصى الشرق؛ إلى الغرب!

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق