كان العالم على موعد مع فصل جديد تماما من تاريخه سنة 1996 حيث صدر كتاب The Clash of Civilizations أو: صدام الحضارات للكاتب الأمريكى -يهودى- صمويل هنتنجتون.
والذى يذهب فيه لصراع دينى وقومى عالمى يحل محل الصراع الأيديولوجى الشيوعى/ والرأسمالى.
وحددت الولايات المتحدة الأمريكية عدوها ما بعد سقوط الاتحاد السوفيتى =الخطر الأحمر؛ بالخطر الأخضر المسلم! غاضةً الطرف عن التنين الأصفر الصينى؟!
مما يجعلنا نطلق التساؤلات عن ديانة مستشارى الحكومة الأمريكية وتوجهاتهم؟ ولا نحتاج لكثير من الذكاء لنعرف أنهم من أتباع الشمعة السباعية!
وخاضت ولايات الشمال والجنوب المتحدة الحرب تلو الحرب فى العالم الإسلامى من الصومال إلى ليبيا إلى لبنان إلى العراق إلى أفغانستان إلى جنوب الفلبين.. إلخ
حتى خرج علينا بوش الصغير بعد تمثيلية برجَىْ التجارة العالميان ليقول: سنقضى على الأصولية الإسلامية.. ونحن فى حملة صليبية! ومن ليس معنا فهو ضدنا! ويرسل للحكام العرب: عليكم أن تحذفوا آياتٍ من القرآن!
ويخطب من كنيسة قائلاً: إن على الرئيس أن يعمل واعظاً!
فأصبحت كل دول العالم الغربى ( 90% من الأعلام تعلوها الصلبان) تعرّف نفسها كدول مسيحية وأصولية وراديكالية!
وحسبك أنه لا يمكن للكاثوليكى أن يصبح ملكاً لبريطانيا ولا أميراً أبداً.
فأظن أننا علينا فى ظل كتاب صدام الحضارات وفى ظل الهجمة الشرسة على العالم الإسلامى وغزو بلدانه وتحطيمها واحدةً وراء الأخرى؛ أن ننحو منحىً أكثر أصولية ونعرّف الذات فى مواجهة الغير كمسلمين.
لا يمكن أن تجلس على مائدة مفاوضات مع أمريكا وأنت تأكل ماكدونالد!
الأصولية الدينية فى مواجهة آلة الحرب الغربية التى لا ترحم!
ماذا تقول؟
فكرى الفيصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق