رسالة تأخرتُ فى إيصالها لفترة طويلة جدا.. والآن وصلنا لنهاية الطريق.
أعيش فى دولة أوربية مع صديق دون زواج!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعيش فى دولة أوربية مع صديق دون زواج!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الزواج ليس ورقة بل هو عقد إلهى واجتماعى يتم بإذن الأهل وشهادة المجتمع. وفى كل المجتمعات تعد هذه علاقة غير شرعية.
هناك أسرار فى هذا الكون لا تحيط بها عقولنا.. هناك طاقة حولنا.. هناك أشياء لا ندركها وهناك البعض ندركه.
مما لا ندركه الطاقة السوداء أو الطاقة المظلمة أو: المادة المظلمة (Dark matter).. فالعلماء اكتشفوا أن الكتلة المنظورة من الكون لا يمكن أبداً أن تتناسب مع تمدد الكون أو حركة أجرامه.. ما يدل على وجود مادة خفية تشكل أغلب كتلة الكون!
هذا لا ندركه! وهناك ما ندركه مثل ميلاد النجوم بل وموتها! ومثل المعادن والخسوف والكسوف وتركيب الذرات .. إلخ
لعل اجتماع الناس فى الزواج وإشهاره يمنح طاقة روحية لازمة! من يدرى؟ لذلك ارتبط الزواج فى التاريخ كله بالفرح والسرور والتجمع.
وقد أصرت كل مجتمعات البشر بلا استثناء على اعتبار الزواج شرعياً وأولاده شرعيون.. فيما تحولت العلاقات خارج إطار الزواج إلى علاقات غير شرعية..
مرذولة..
وممجوجة..
ومرفوضة!
فالزواج إذا هو لبِنات وأحجار جدار وبناء المجتمع..
والعلاقات الخاصة.. الزنا.. الإباحية.. الصداقة.. أياً كان المسمى هى هدم بنيان المجتمع.
لذلك أطاحوا بكل مسئول حكومى تورط فيها لأن من لا يكون أميناً على جسده لا يكون أميناً على أمته وشعبه......
بدءاً من مارك أنطونى الرومانى عشيق كليوباترا وخائن زوجته، وحتى بيل كلينتون صاحب فضيحة مونيكا لوينسكى الشهيرة.
ولذلك اشترط الإسلام إذن الولىّ { بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ } وكذلك كل الأديان السابقة. وكانت تسمى: المباركة.
والإشهار على ملأ الناس فصلاً ما بين السفاح والنكاح.
إن أطفال (الخطيئة) يطاردهم العار طوال حياتهم! والرجال والنسوة العواهر يطاردهم الإدمان والأمراض الجنسية والنفسية.
هذه الثورة الجنسية التى بدأت مع نهاية الحرب العالمية الأولى وملايين النساء بلا عائل.
وبلغت ذروتها وانفجارها بعد الحرب العالمية الثانية وكانت انتفاضتها التى لا زالت مستمرة ما بين نهاية الستينات وبداية السبعينات. إلى الآن.
فتحطّم نظام الأسرة الطبيعى لأول مرة فى الغرب وباتت العلاقات الحرة تكاد تكون هى الأساس في 40% من النظام الاجتماعى.
وبات الغرب يعيش فى فوضى أخلاقية وإدمانية وتمزقات نفسية وجرائم مجتمعية وانهيار شامل غير اقتصادى.
وبات الغربى لا يجد راحته من هذا إلا فى المخدرات والإدمان.. وراجع الإدمان فى الولايات المتحدة مثالا.
الزواج إذا ليس ورقة! بل هو عَقدٌ إلهى واجتماعى يتم بإذن الأهل وشهادة المجتمع.
ينضم به الإنسان بانياً لا هادماً إلى بنيان المجتمع.. وإلى الراحة.. والطُمأنينة.. والسكينة.
ولذلك تجد فى كل معاجم العالم هذه الألفاظ: بغىّ.. عاهر/ة داعر/ة ...
وأعيذك أن تكون منهم!
إنها رسالة لها..
صديقتى.
سابقاً!
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق