قدر حزنى على أوكرانيا التى ربما لم تحزن علينا ولم يخطر على بالها حكومةً وشعباً مآسى العرب والمسلمين؛ قدر عدم تعاطفى مع الساسة الأوكران.
فقد لعبوا بالنار منذ أمدٍ بعيد، وساروا وراء (العشم) الأمريكى.
وتركوها تعبث بهم وتعدهم وتمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا!
فوعدوهم بالانضمام للاتحاد الأوربى وما ضموهم.. ووعدوهم بدخول حلف شمال الأطلسى الناتو وتركوهم!
{ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ }
الآن الأوضاع على وشك الوصول لتصعيد غير معلوم.. فنهايتها غير معلومة.
فبوتين -الذى قامت ضده أفواج وأمواج من التظاهرات- يريد بعث شعبيته فى روسيا مرة وإلى الأبد.
والولايات المتحدة لن تتخلى بسهولة عن السيطرة على أوكرانيا ( الخاصرة الطرية لروسيا )، ولا عن التواجد على باب موسكو.. وتحويل أوكرانيا لأفغانستان -السوفيت ثانية.
وأما الجيش الروسى والنخبة العسكرية (القادمة من عصر السوفيت) فلن يتخلوا بسهولة عن تقسيم أوكرانيا على الأقل لدولتين مثل الكوريتين.
أما الأوكران -الذين يبغضون الروس أبناء عمهم من عهد مجاعة ستالين الرهيبة- فإنهم سيقاومون بعنف خاصةً من الغرب الكاثوليكى.
أما
دولياً فالصين أكبر مستفيد من كل هذا الصراع وتنتظر -بحكمة كونفوشيوس
والفلسفة الطاوية- أن تقضى كل الأطراف على بعضها ثم تجمع هى الغنائم.
الوضع الدولى منذر بالخطر والمجانين يحكمون العالم.
إنها النهاية!
فكرى الفيصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق