الأحد، 20 مارس 2022

الدين والأدب


 
 
لا منافاة بين الدين والأدب....
ومن أعجب العجب بين جمادى ورجب؛ أن غالب بل كل مهاجمى الملة الإبراهيمية والديانة الموحدية والسنة النبوية والراية المحمدية ممن ينتسبون للأدب وهم وهو برآء من بعضهما براءة الذئب من دم ابن يعقوب!
هوميروس....... أعظم أدباء العالم والذى أجمع أهل الأدب على أن الإلياذة والأوديسة -عَمَلَيْه الخَالِدَيْن- هما ذروة الآداب العالمية؛ رجل متدين ومؤمن بالسماء فى صورتها الميثولوجية الإغريقية.. حيث زوس وآلهة أوليمب.
أما دانتى أليجييرى Dante Alighieri صاحب الكوميديا الإلهية (ت 1321) فهو رجل متدين على الطريقة المسيحانية.
حيث ألَّف ملحمته المهمة -من عيون الأدب العالمى- والتى تحكى عن رحلة فى العالم الآخر -حسب الرؤى الكاثوليكية- والتى تأثر فيها برسالة الغفران لأبى العلاء المعرى.. ورسائل سابقة تنسب للحارث المحاسبى وسواه.
أما ملاحم الهند مثل (المهابهاراتا) و(الرامايانا) فإنها كلها ملاحم دينية بحتة عن الآلهة والبشر.
أما قصائد إيدا التى تحكى قصة الأساطير النوردية للفايكنج فما هى إلا عمل دينى هى الأخرى عن أودين إله الشماليين وثور سواهم.
حتى روما وأثينا اللتان تتبعهما -لو كنت تعرف حقاً معنى كلمة تنوير- فما بنيتا إلا على أساس جوبيتر وزوس أرباب الدولة.
الدين والأدب قرينان.
وربٌ واحد فى السماء...
ــــــــ
فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق