لكى تحصل على مواطن صالح لابد أن تحصل على مواطن لديه إشباع جنسى كامل.
هذه جملة معاد تركيبها من صفحة صديقة عزيزة لا- أدرية تقول: لكى تحصل على عمل صحيح من موظف/ مواطن لابد أن يكون لديه إشباع جنسى.
هذه صورة هرم ماسلو وأنا أعتبر أنه أعظم اكتشاف فى تاريخ البشرية جنباً إلى جنب مع الثلاثى الذى قاد تقدم البشرية: النار - اللغة - العجلة.
القاعدة هى الاحتياجات الأساسية ومنها -بل على رأسها- الجنس.
الجنس قنبلة نووية ومصيبة فى غير موضعه لكنه مع ذلك ضرورة وهو ممنوع ولكنه مرغوب وظاهر ولكنه مخفى ومخفى ولكنه ظاهر....!! وقضيته أعقد من أن يتم توصيفها أو الحديث عنها.
الجنس هو أحد أقوى 4 غرائز فى الكون كله وهى-بدون ترتيب-: غريزة حب البقاء.. غريزة الجنس.. غريزة الطعام.. غريزة الأمومة.
الجنس قضيته معقدة لأقصى حد وشائكة وصعبة ومريرة وحسبك أنه حتى فى العهد الشريف (عهد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) أبيح نكاح المتعة لتصريف هذه الرغبة الجبارة ثم حرم يوم خيبر وإلى الأبد.
الظرف كان يسمح إذ ذاك.. لأن الناس كانوا حديثى عهدٍ بجاهلية فكيف به الآن؟
(( حلوها عشان أنا مش لاقيلها حل ))؟
ومن الطريف أن الناس -ريفياً- لا تصل للعلم بفنونه والآمن منه وضرورته إلا فى سنٍ متأخرة تكون مجبراً معها على التقوى جبراً لأنك لن تعصى فى سن الأربعين.. بفرض أنك وصلت له ولا زلت أعزباً.
أما المدينيين -القاهريين والسكندريين خصوصاً- فقد (فكها) الله عليهم منذ زمن.
معجزة هرم ماسلو أن كل طبقة تحوى التى تحتها وتضمها. وكان فى ظنى أن تكون الطبقة قبل الأخيرة هى الأعلى لأن الحاجة للتقدير والاحترام فوق كل حاجة.؛
لكن على كلٍ الجنس والطعام والشراب والمسكن والاحتياجات الأساسية تأتى فى قاعدة بناء الهرم.
أى خللٍ يتعرض له المجتمع إذاً إذا كان أول احتياج غير ملبّى؟
وهل لديك الاستعداد لتخوض تجربة الحرام فى سن الأربعين؟
لا أظن!
فكرى فيصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق