قال تعالى: { ۞ مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ
أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا (51) } سورة الكهف.
فكل ما يقال عن التواريخ القديمة محض آراء وادعاء. وحسبك أن العلم لليوم لا يعلم شيئاً عما سُمّى إنسان نياندرثال.
فلا يعلم العلم متى جاء.. ولا متى ذهب. وكلها تواريخ تقريبية.. يقول بعضها أنه ظهر حدود 300 ألف ق.م وانقرض فيما بين 50 : 40 ألف ق.م.
فيما يقول قولٌ آخر أن جيناتنا المعاصرة -الأوربيين خصوصاً- فيها 2 % ينتمى لإنسان نياندرتال. وهذا قاطع فى أنهم لم ينقرضوا ولكن اندمجوا مع الإنسان العاقل Homo sapiens.
ونحن لليوم لا نعلم متى ظهرنا نحن على الأرض.. وهل التاريخ الذى يزعموه هو تاريخ قبل الطوفان أم بعده؟
يقول العلم الأوربى أننا ظهرنا سنة 50 ق.م ثم يناقض نفسه فى قولٍ آخر أنه كان سنة 40 ق.م ثم يناقض كل ذلك ويقول أن إنسان نياندرتال استمر عبر التزاوج. ثم يعود فينقض ذلك فيقول أنه انقرض كليةً!
بينما توجد مدرسة مغايرة تماماً تقول أن الإنسان ظهر سنة 24 ألف قبل الميلاد.
ويتخبطون من أجل الإثبات (القسرى) لنظرية التطور. مثل فضيحة إنسان بلتداون Piltdown Man المزعوم الذى ثبت تلفيقه من عظام إنسان وقرد.
وحسبك أننا لليوم لا نعلم هل كان لمخلوق نياندرثال لغة أم لا؟ وهل هو إنسان كما يحاولون فرضه علينا أم ينتمى لجنس القردة؟
وكيف لإنسان -فرضاً أنه إنسان- أن يعيش كل هذا الزمان الطويل -250 ألف سنة- دون أن تكون له حضارة / حضارات متقدمة؟
وكل الأبحاث العلمية الغربية لا تحتوى سوى عبارات (ليس من الواضح) و(لا يزال غير مؤكد) و(محل خلاف).
فسبحان من خلق آدم واصطفى الإنسان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق