الاثنين، 1 نوفمبر 2021

آخر أحاديث الإسكندر

 

 
يقال أن كاهن معبد آمون الأكبر فى سيوة أسرّ فى أذن الإسكندر بشئ!
ويقال أن وجه الإسكندر تغير. لكنه لم يتفوه بشئ!
الكثير من ألغاز التاريخ ستبقى بلا حل.
أين ذهب جيش قمبيز المفقود مثلاً؟
***
لا أحد يعلم ما الذى طاف بذهن الإسكندر وهو يموت!
لقد مات هذا الفاتح الرحيم.. والعنيف بالحمى شابا فى الثلاثينات.
جيوشه كانت لها صولات وجولات (غير حربية) فالغزوات تترك أثرا.. ومنه القرية الأوربية فى أعالى جبال الهند وباكستان الوعرة ويقال أنهم فرقة من جيش الإسكندر ضلت طريقها وتزوجت هنا.
ومنه حفل الزواج -الذى رعاه الإسكندر بنفسه- بين عشرة آلاف يونانى وعشرة آلاف فارسية لمزج الشعبين..
أعد للإسكندر ضريح فخم فى اليونان / مقدونيا ولم يدفن فيه أبدا.
يقال أنه فى موته رفع خاتمه وأعطاه لضابطه بيرديكاس ومعنى هذا أنه أوكل له المُلك من بعده.
لا يمكن التعويل على رجل أنهكته الحمى.
صُفّح تابوته بالذهب لكنه جرد منه فيما بعد.. وفى الطريق اعترض بطليموس الموكب وحوله من بابل التى اتخذها الإسكندر عاصمة لإمبراطوريته فى طريقه لمقدونيا للإسكندرية المصرية.
دفن الفاتح العبقرى فى قبر متواضع بات فيما يقال مَزْورا للرومان وأباطرتهم حتى عفا أثره!
ما الذى طاف برأسه وهو يموت؟
أو يُقتل؟
 
فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق