الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

الشعب المصرى.. عقد اجتماعى جديد

 

 
الشعب المصرى تعرض لتشوهات نفسية عميقة بسبب الاحتلالات الأجنبية المتتالية والمتوالية, مع عناصر أجنبية وافدة منحت البلاد شر ولوثات بلادها منذ سقوط آخر ملك مصرى نخت أنبو الثانى 342 ق.م واجتياح الفرس للبلاد.
قال الجبرتي فى (عجائب الآثار):
'' الإقليم المصري ليس له بخت ولا سعد، وأهله تراهم مختلفين في الأجناس، متنافري القلوب، مُنحرفي الطباع.''
أما المقريزى فيقول فى (المواعظ والاعتبار):
“أهل مصر يغلب عليهم الدعة والجبن والقنوط والشح وقلة الصبر وسرعة الخوف والحسد والنميمة والكذب والسعي إلى السلطان وذم الناس بالجملة، كما يغلب عليهم الشر والدنية التي تكون من دناءة النفس والطبع ..''
أما الشيخ عبد الحميد كشك فيقول:
"تسعة أعشار الظلم في مصر والعشر الأخير يجوب العالم نهاراً ثم يبيت ليلته في مصر". !!
لماذا مثلاً يقوم المحافظون ورؤساء المدن بُعيد توليهم المنصب بمهاجمة المحلات والباعة وتمزيق اللوحات وتكسير وتحطيم الممتلكات واللافتات؟
فيما يزعمون أنه حملة لإزالة الإشغالات؟؟
والجواب أنها بلاد صار الذل لها طبعاً.. والخسة واللؤم لها نهجاً!
فمن ثم يقومون بإذلال وتركيع الشعب بالعنف.
نفس فلسفة والى خراسان للأمويين لما أرسل لعمر بن عبد العزيز:
إن أهل خراسان لا يصلحهم إلا السيف!!
فرد عليه برسالة: كذبت! بل يصلحهم العدل فابسط ذلك فيهم.
يتمزق قلبى على الباعة الفقراء فى كل حملة مرافق لإثبات سطوة وسلطة الدولة ضد الغلبان المسكين وكأنها دعوة لهم لترك التجارة الحلال والذهاب للعنف والنهب والسرقة والجريمة!
نحتاج ل(عقد اجتماعى) جديد بين المواطن والدولة قائم على احترام القانون لا الإخضاع بالعنف!
بل يصلحهم العدل فابسط ذلك فيهم.
بل يصلحهم العدل فابسط ذلك فيهم.
بل يصلحهم العدل فابسط ذلك فيهم.
 
فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق