جلس بابا روما فرنسيس الأول أمامَ صنمٍ لا يتحرك! ولا يخرج من منزله! ولا يصلى جمعة ولا جماعة!
فكأنه كما شك فيه الناس: تمثالٌ من شمع!
السيستانى الفارسى الذى يأبى قبول الجنسية العراقية للآن والمنخرس تماما ودائماً وأبدا.
ولم يسمع له أحدٌ صوتا منذ 40 سنة ولا فتوى واحدة ضد الفساد الحكومى..
ولكن صوته كان حاضرا بفتوى ما سماه (الجهاد الكفائى).
لقد ذكرنى هذا التمثال الذى لا يتحرك ب (شيخ الجبل سنان) زعيم الإسماعيلية الباطنية وله مساجلات مع صلاح الدين الأيوبى.
وكان يجلس على صخرة ولا يتحرك منه إلا شفته فافتتنوا به!
لماذا لا يخطب السيستانى الجمعة ولا يصلى الجماعة؟ ولا يتحرك من جسده شىء؟
والجواب فساد عقيدته وبطلان مذهبه فإذا تحرك أو نطق تحرك الناس ونطقوا ورفضوه.
إنه الباطل يهرب فى الكهوف!
ويزعمون أنه يعيش فى بيتٍ فقيرٍ مستأجر ولكن ماذا عن بنيه وأحفاده وقصورهم وأموالهم؟
فليستفق النائمون والمخدرون.
فلا عصمة ولا قداسة لأحدٍ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فكرى الفيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق