آخر اختراعات الحكومة من الضرائب هى ضريبة المائة جنيه وقد فرضت على كل مالك سيارة بها راديو؟!
ويقال أن ذلك لتمويل رواتب ماسبيرو وأنه لا يكفيها إلا شهرين!
يعنى لو افترضنا أنها 100× 5 مليون سيارة= 500 مليون جنيه؛ فهم لا يكفون لشهرين!
وأنا هنا أتساءل وقديما قالوا إذا كان المحدث مجنونا فليكن المستمع عاقلا؛
من الذى يستمع للراديو أصلا؟
آخر رجل كان يستمع إلى الراديو مات أيام دخول النازيين باريس.
بل إننى أخشى ما دام الحال على هذا المنوال أن يفتشوا على البيوت مثلا لفرض ضريبة على التلفزيون!
ثم قل لى بالله عليك لماذا يتحمل المواطن البسيط أجور أباطرة مبنى الإذاعة والتلفزيون (=ماسبيرو) الباهظة؟!
عدد موظفى ماسبيرو 50,000 ألف موظف 90% منهم عالة على الدولة لا فائدة منهم.. ويخبرنى أحد أقاربى أنه شاهد مجموعة من هؤلاء وراء مذيعة فى معرض الكتاب بلا عمل سوى مسح الجوخ كحمل السلك؟ وبعض الشرائط؟ وتوسعة الطريق!
بينما هناك برج تقوية إشارة فى إحدى المحافظات وبجواره حجرة قال لى أخى:
هل تعرف هذه الحجرة؟ (متوظف) عليها 40 شخصا!!
حتى أنه -وهذه معلومة تعرفونها للمرة الأولى- فى عاصمة كل محافظة مكتب للتلفزيون (والله أعلم بعدد الموظفين داخله) اسمه مكتب آراء الجماهير؟
وقد أوقفوا التوظيف داخل ماسبيرو بعد ثورة 2011 ولكنه عاد فورا!! وبشوق بالغ للأشياع والأنصار والأقارب والذى منه حيث اللقمة الطرية وقطعة الجاتوه.
من أجل هؤلاء فرضت جباية ال 100 ج
على كل يبدو أننا نسير على خطى القيصر إيفان الرهيب! والرومان والإنجليز حيث ضرائب التنفس والحياة والهواء!
ويجعله عامر
______
كتبت 5 يوليو 2020
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق