الاثنين، 8 مارس 2021

عودة نبوخذ نصر!!

 

 
كنت ضد التكريتى على طول الخط لكن الإزاحة السياسية التى أحدثها فى المنطقة سوف تبقى ل 200 عام على الأقل.
لقد خاض حربا ضروسا ضد الفُرس فى الجبهة الشرقية.
وطور العسكرية العراقية والصواريخ الباليستية الحسين والعباس والسعى لحيازة القوة النووية.
وهدد إسرائيل وأعاد شبح نبوخذ نصر البابلى.
إن العراق تقليديا للعرب السنة منذ 1400 سنة وهم فتحوه وخلصوه من الاحتلال الساسانى الفارسى.
وحتى المدن الشيعية هم شادوها كالكوفة.
كانت إزاحة العرب السنة من حكم العراق (كارثة) عنيفة على الشرق الأوسط أفقدت السفينة ثقلها وألقتها فى مهب الريح.
ودخل الشرق الأوسط على إثرها فى أتون العنف والفوضى المؤذن بوصول الغضب الشعبى لذروته وسقوط إسرائيل.
وكان الحل العقلانى الاستراتيجى هو استبدال صدام بحاكم سنى بعثى واستبدال البعث بحزب وطنى عراقى، وتعددية حزبية.
لقد صنعت الولايات المتحدة من صدام رمزا عربيا دائما للثورة والعزة بإعدامه المهين صبيحة عيد الأضحى حيث تنحر الذبائح لله.
على الولايات المتحدة الأمريكية أن تتعقل قبل فوات الأوان وتعلم أن ميراث صدام أكبر من أن يمحوه الزمان،
وأن عودة العرب السنة لحكم العراق الموحد باتت حتمية وضرورة.
وهم عائدون لحكم العراق إن عاجلا أو آجلا.. فأن يأتون بالسلم خير لأمريكا من أن يأتون بالحرب والويل..
ونبوخذ نصر!!
 
فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق