نتذكر جميعا الخبر الذى أوردته الصحف المصرية مطلع التسعينات عن المرأة ذات الثلاثة أمخاخ!! التى تمكنت من صنع قنبلة فى مصنع أحذية!
أليست عبقرية ذات ثلاثة أمخاخ؟
كانت الجريدة فى يد عمى وصورة المرأة، وكنت ولا زلت مصابا بشبق المعرفة وكلٌ ميسرٌ لما خلق له.
تدور السنوات وتأتى شبكة الإنترنت التى جعلت العالم كله تحت قدميك حرفيا، وأبحث عن الخبر لأجده خرافة!
ودعابة! نشرها مصدر غربى فتلقفتها صحافتنا الباسلة!
• اليوم مع معارفى الطبية أعلم استحالة هذا تماما فلا توجد أى حالات مسجلة، ولابد من حبل شوكى لكل مخ... باختصار: هراء.
□ إنها شكل آخر من أشكال عقدة الخواجة! فكل ما يكتبونه حق وصدق!
والحمد لله أن صحافتنا لم تصل فى حماستها لحد النقل عن المجلات الهزلية كشارل إبدو أو موقع جريدة الحدود!
○ يذكرنى هذا بالخبر الذى نقلته BBC العربية عن نصاب أوربى نصب على حكومات عديدة -منها حكومات إفريقية- ، حيث باع لهم جهاز للكشف عن المتفجرات مكون من صندوق وهوائى وأُكرة باب ؟!
▪︎لقد حدث أن افتتحت بالقرب من منزلنا الريفى ماكينة طحين فقط ليصرخ الناس: المهندس الألمانى جاء لتشغيلها.
وأكاد أجزم أنه لا مهندس ولا ألمانى ولكنه ميكانيكى درجة ثالثة من بلغاريا!
عقدة الخواجة!
فكرى فيصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق