الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021

الصرب والبوسنة.. والتعصب الدينى

 

على عزت بيجوفيتش

أنا متسامح ومتصالح وإلى أقصى حد.
ولكنى مع كل ذلك مصاب بالنفور من الصرب وصربيا وبشكلٍ لا علاج له.
بدأت المشكلة سنة 1389 م عندما هزم السلطان مراد الأول الصرب فى قوصوة هى كوسوفو.
هكذا جن جنون الصرب وصارت هذه هى القدس الخاصة بهم!
فى النهاية كانت مجزرة التسعينات الرهيبة التى قتل فيها ربع مليون مسلم واغتصب ٥٠ ألف امرأة..
لا زلت أحفظ تفاصيل حفلات الاغتصاب التى كانت تتم بطقوس سادية رهيبة لذلك من فضلك دعنى أصمت.
اللطيف والطريف بل المؤسف أن كل ذلك كان للانتقام من الترك!
نعم لم تخطئ القراءة كان كل هذا الدم والاغتصاب للإنتقام من الأتراك!!؟؟
يعنى أراد الصرب الانتقام من الأتراك؛ فقاموا بقتل إخوتهم المسلمين البوشناق البوشنياق بالعامية المحلية.
طبعا تعرف أن مسلمى البوسنة هم صرب وكروات أسلموا.
تماما مثل المسلمين المصريين فما هم إلا أقباط أسلموا.
هكذا قرر الصرب أن هؤلاء أتراك بشكل ما ويجب ذبحهم!
يشبه الأمر تعصب بعض مسيحيى الداخل أو الخارج الذين يزعمون أن المسلمين المصريين عرب!
وأن العرب غزاة كأنهم لم يأتوا بدين سماوى! وكأن البيزنطيين كانوا فى رحلة للعب الجولف مثلا!
هكذا يمكنك أن تتخيل حجم التعصب والكره الأسود لدى بعض المتعصبين، وأقسم أننى سمعت قداسا يذاع من إذاعة طنطا يقول بمنتهى البغض: واسحق أعداءهم تحت أقدامهم!؟
ولا أعلم من هم هؤلاء الأعداء الذين يدعو عليهم القس، وأفضّل ألا أخمّن!
الله محبة!
أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم.
 
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق