شاهدت الفيلم العالمى الذى كان مؤجلاً والحاظى برضا عالمى وشهرة فائقة:
The Rock 1996
لا يمكنك فى أول الفيلم إلا أن تتعاطف مع الجنرال ( أدّاه الأسطورة إد هاريس ) الذى يسعى لدفع حكومة الولايات المتحدة لتعويضات لمشاة البحرية الذين عملوا تحت إمرته وقتلوا.
فى العراق وغزو جرينادا وغير ذلك.
ثم شون كونرى الأيقونة.
الذى يمثل باحتراف دور رجل مخابرات بريطانى سرى يستيقظ من غياهب السجن بعد ثلاثين عاما!
وما زال محتفظاً بكل قدراته الخرافية وهو القائل:
لقد تدربت على يد الأفضل.
لقد كانت بحق: عودة جيمس بوند!
فى الختام نتبين شرف الجنرال لقد مات بشرف!
لا أعلم ماذا كانت تأثيرات الفيلم على القوات المسلحة الأمريكية؟ التى لم تشهد قط منذ الحرب الأهلية أى تمرد داخلى.
فى الختام جرى تضخيم دور الأمريكى على البريطانى لأسباب معروفة حيث نيكولاس كيج.
وكان الأروع (أسطرة) ـإن جاز المصطلح نسبة للأسطورةـ شون كونرى.
فيلم رائع وذو بُعد
فكرى الفيصل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق