الخميس، 28 أكتوبر 2021

central station 1998 قصة لاتينية

 

 
central station 1998
هل تعلم معنى أن تنتظر 20 عاماً لتسمع فيلماً؟؟
علمت بهذا الفيلم إبان صدوره سنة 1998 من مقالة نقدية شاملة للناقد الراحل الأستاذ/ رفيق الصبان.
سيدة تعمل فى محطة مترو بالبرازيل ككاتبة رسائل ثم تمزقها.
ظللت أحفظ الفيلم مدة 20 عاماً متواصلة حتى شاهدته الأسبوع الماضى!
هل كان الأمر يستحق؟
كان الأمر يستحق!
بل كان يستحق أوسكار أفضل فيلم أجنبى التى لم ينلها ونالها فيلم يهو-دى ونال بدلا منها 12 جائزة عالمية.
سيدة تكتب الرسائل ويبدو من خلفيتها أنها ربما كانت تعمل بالدعارة؟
قاسية جدا وهكذا الفقر يصبغ الفقراء بالقسوة.
ورحيمة!
وواقع البرازيل المزرى!
ورحلة طويلة مع طفلٍ يتيم.
نحّوا هوليوود جانباً..
الإبداع والقيم الإنسانية والإبداعية الكبرى خارج هوليوود تماما.
وهنا أمريكا اللاتينية..
قصة أخرى!
 
فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق