الجمعة، 23 ديسمبر 2022

الخديو إسماعيل.. وديون مصر!!

 


كاريكاتير قيل فى وصفه أنه من سنة 1875 يظهر الخديو إسماعيل يقيد نفسه أمام الدائنين والمرابين الإنجليز والفرنسيين.
الخديوى كان مجنون قروض! وكان يستدين (على نفسه) حرفياً وبوَلَع غريب ومبالغ مهولة تكفى إمبراطورية بأكملها!
ما نتج عنه بيع أسهم قناة السويس وخضوع البلاد لاحتلال أجنبى بعدها.
أليس هذا هو عين ما يحدث اليوم فى بعض الدول العربية والحجة:
إن لم أقترض لن أجد مالاً لتسيير الأمور!
ماذا عن الإنتاج والتصنيع؟ أم لم تسمعوا قط سوى بالاستدانة.
والاستدانة مثل الزنا! أحلى من العسل وعواقبها أمرُّ من الصبر!
لنحكى قصة قصيرة:
الحاج عبد المعطى استدان من طوب الأرض ومن كل أهل القرية والقرى المجاورة.
هنا أتى الديّانة لاسترداد أموالهم فلمّا لم يجد ما يسدهم به باع جاموسته وبقرته ومحراث الأرض ثم عفش البيت وباقى الأصول الثابتة!
ثم استدار لبيع أرضه والأصول الرابحة!
ثم فى النهاية باع بيته وهدومه!
ثم فر هارباً!
علينا أن نتعظ من الخديو إسماعيل لئلا نلقى مصير الحاج عبد المعطى..!

فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق