الجمعة، 23 ديسمبر 2022

ياسين بونو.. هاتفٌ من الأندلس!

 
 
ياسين بونو حارس مرمى المغرب وملامح قوطية إيبيرية إسبانية بحتة.
يقول ماثيو كار Matthew Carr فى كتابه الدين والدم.. إبادة شعب الأندلس:
لقد صار حوض البحر المتوسط بحيرة إسبانية بعد طرد الموريسكيين.
وكنت أقول متندراً: لو أن إسبانيا لم تطرد الموريسكيين -الذين بالمناسبة هم مثلهم أبناء الأرض- لما هزمت الأرمادا فى 1588م وصعدت إنجلترا لتصبح بريطانيا العظمى.. ثم صعدت ربيبتها الولايات الأمريكية التى أقصت إسبانيا كقوة عالمية كبرى مرة وإلى الأبد فى الحرب الأمريكية- الإسبانية 1898م.
أدت الوحشية القشتالية العنيفة فى أمريكا اللاتينية لتأخر إسبانيا عن اللحاق برفاقها الأوربيين.
وأغرق الإسبان فى ثورات عنيفة متلاحقة كان رأس حربتها سيمون بوليفار على أصداء الثورة الفرنسية فى أوربا.
لتنتهى ثلاثمائة عام من الحكم الإسبانى المباشر لأمريكا اللاتينية.
أما فى الداخل الإيبيرى (إيبيريا= إسبانيا، البرتغال) فقد عانى المسلمون الموريسكيين المتنصرين قهراً عذاب وويلات محاكم التفتيش.
فى حوض البحر المتوسط لا يمكنك التفريق بين الإسبانى والعربى والأمازيغى.. فقد انصهر الكل فى بوتقة واحدة اسمها الأندلس مدة ثمانية قرون.
وقد خرج الإسلام -رسمياً- من إيبيريا لكن المسلمون عرباً وأمازيغ تركوا بصمتهم الوراثية للأبد.
متى يأتى اليوم الذى نجد فيه الحكومة الإسبانية وملك إسبانيا والكنيسة المتعصبة يعترفون ب (الشتات الأندلسى) ويفتحون ذراعهم لأبنائهم الذين كتبوا المعجزات؟
ياسين بونو وملامح قوطية أندلسية.
الأندلس روح خالدة

فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق