فى فيلم الكاتب الشبح
The Ghost Writer (2010)
والذى يقتبس قصة رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير عبد الأمريكان؛ تدعو زوجة رئيس الوزراء الكاتب لفراشها! ويطيع خائنا رب عمله.
أما فى ختام ثلاثية بازتان
Offering to the Storm (2020)
فتنهار مقاومة المفتشة الصلبة أماليا سالازار التى عرفناها قائدة طوال الثلاثية وتخضع لإغراء القاضى الذى يراودها عن نفسها ويلتف حولها ناسجا شباكه كالعنكبوت.
وتذهب لمنزله وتخون زوجها الذى تحبه بشدة وتربطها به رابطة وثيقة.
أما فى المسلسل العالمى المحبوب
Arrow (TV Series 2012–2020)
فتخون أم البطل مويرا كوين زوجها مع صديقه الصدوق مالكوم ميرلن وتنجب منه ابنتها ثيا!
أما المسلسل العالمى الشهير
Breaking Bad (TV Series 2008–2013)
فتخون زوجة البطل والتر وايت زوجها مع رب عملها وتخبره! حتى يرحل! بعدما شعرت بأن هناك ما يخفيه عنها من أمور مريبة.
هنا أريد أن أتناول على ضوء المثلين الأولين وهما ختام ثلاثية بازتان وفيلم الكاتب الشبح –حيث لا يوجد أى داعٍ للخيانة- فكرة الجنس فى الغرب!
فالغرب لا يرى الجنس محرما بل ولا توجد فى لغاته كلمة: العِرض أو الشرف.
وهذا امتداد للإغريق القدامى وروما القديمة منبعا الثقافة الغربية.
وفيلسوف معاصر مثل (برتراند راسل) من دولة متحفظة هى إنجلترا كان يرى حرية الجنس بين الشباب شرط عدم الإنجاب!
ورواية شهيرة مثل توم جونز Tom Jones لHenry Fieldin والتى عدت من أهم 100 رواية فى الأدب الإنجليزى والمكتوبة فى 1749 ما هى إلا رجال ونساء يتهارجون تهارج الحُمُر!!
هذا هو الفساد والإنحلال الذى يصدره الغرب للعالم.
وقارنه بتسعة قرون من الحكم الإسلامى منذ 8 هـ (فتح مكة) وحتى سقوط غرناطة 897 هــ.
يوم أنار المسلمون العالم.
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق