تعريف بروايات خالد توفيق [رحمه الله].. بدون ترتيب
|||
بعبارة أخرى هى إسرائيل بالهندسة العكسية!
رواية كارثية أخرى (ديستوبيا) فما له ألا يفعل وهو المناضل الثائر وعاشق كلمات برتولد بريخت: الجبهة الصافية تفضح الخيانة.. والذى يضحك لم يسمع بالنبأ الكئيب بعد''
تتحدث عن تصاعد عمليات القمع ضد المسلمين فى أوربا وهو ما يشبه إرهاصات صعود النازية.
بينما صارت الدول العربية معتقلات رهيبة تحيط بها الأسلاك الشائكة.
النبوءة -هى النتائج المبنية على المقدمات- كارثة رهيبة فى حد ذاتها..
تقع الرواية فى جزيرة غير موجودة على الخريطة إذا بحثت عنها فى بابوا غينيا الجديدة.
الفكرة مستحيلة بالتأكيد لأن دورة الأمطار والأنهار ستتوقف.. لكننا نقبل من باب الحبكة السينمائية: أخدعك تنخدع.
هناك كارثة كونية تضرب الأرض -وليس هذا بمستبعد أبدا لا عقلا ولا نقلا-.. نتيجته سيطرة حاكم وحيد على الأرض ومن ثم يسعون للتحرر.
وهو القائل فى روايته السنجة: الشر ينتصر دائما!
كان خالد توفيق محبا للخمول وعدم الشهرة. كان بعيدا عن المشاكل أيضا.
لذلك أطلق نبوءاته عن أمريكا عبر رجل مشكوك فى عقله!
يشبه هذا (ثرثرة فوق النيل) عندما سألوا نجيب محفوظ عنها فقال: دا كلام حشاشين!
الصين ستكون سببا فى نهاية أمريكا عبر حرب! والأرض ستُضرب بالنووى! والحياة ستطول لألفى عام أخرى..
أما مصر فيخيم عليها الغموض! مستقبل غامض وحاضر بائس.
وقد كتبت ونشرت بشجاعة حقيقية مثل (عمارة يعقوبيان) أيام مبارك.
تتحدث عن تحول مصر لأطلال! ولا تبقى منها إلا عاصمة وحيدة مسورة! هى مدينة السادة!
الرواية كارثة حقيقية.
والمتحمسون يقولون أنها تحدث الآن! ويبدو ذلك بالفعل!
وخلاصتها حياة الطبقات المسحوقة.. وقاع المجتمع. وتستخدم تقنيات روائية فريدة ومتطورة.
يقول فى الرواية: '' لا أمل! الشر ينتصر دائما'' وقد كان!
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق