الخميس، 11 فبراير 2021

روايات أحمد خالد توفيق

 

تعريف بروايات خالد توفيق [رحمه الله].. بدون ترتيب
|||
♦️⬛ شآبيب هى رواية عن قيام دولة عربية مثل إسرائيل.
بعبارة أخرى هى إسرائيل بالهندسة العكسية!
رواية كارثية أخرى (ديستوبيا) فما له ألا يفعل وهو المناضل الثائر وعاشق كلمات برتولد بريخت: الجبهة الصافية تفضح الخيانة.. والذى يضحك لم يسمع بالنبأ الكئيب بعد''
تتحدث عن تصاعد عمليات القمع ضد المسلمين فى أوربا وهو ما يشبه إرهاصات صعود النازية.
بينما صارت الدول العربية معتقلات رهيبة تحيط بها الأسلاك الشائكة.
النبوءة -هى النتائج المبنية على المقدمات- كارثة رهيبة فى حد ذاتها..
تقع الرواية فى جزيرة غير موجودة على الخريطة إذا بحثت عنها فى بابوا غينيا الجديدة.
 
♦️⬛ فى ممر الفئران رواية ديستوبيا =مستقبل مظلم عن نيزك يضرب الأرض فيحجب الشمس.
الفكرة مستحيلة بالتأكيد لأن دورة الأمطار والأنهار ستتوقف.. لكننا نقبل من باب الحبكة السينمائية: أخدعك تنخدع.
هناك كارثة كونية تضرب الأرض -وليس هذا بمستبعد أبدا لا عقلا ولا نقلا-.. نتيجته سيطرة حاكم وحيد على الأرض ومن ثم يسعون للتحرر.
👈اللطيف أن الحاكم المنتظر بعد الكومندا شرقاوى! يتحول لديكتاتور ظالم! كأن كرسى السلطة يغير الجميع.. وأنه حتى لو أطاحت الشرقية بالمنوفية فإنه لن يتغير شئ..
وهو القائل فى روايته السنجة: الشر ينتصر دائما!
 
♦️⬛ مثل إيكاروس: إحدى أخطر رواياته وأهمها.. وللأسف لم تنل حظها من الشهرة.
كان خالد توفيق محبا للخمول وعدم الشهرة. كان بعيدا عن المشاكل أيضا.
لذلك أطلق نبوءاته عن أمريكا عبر رجل مشكوك فى عقله!
يشبه هذا (ثرثرة فوق النيل) عندما سألوا نجيب محفوظ عنها فقال: دا كلام حشاشين!
الصين ستكون سببا فى نهاية أمريكا عبر حرب! والأرض ستُضرب بالنووى! والحياة ستطول لألفى عام أخرى..
أما مصر فيخيم عليها الغموض! مستقبل غامض وحاضر بائس.
 
♦️⬛ أما يوتوبيا فيعتبرها البعض درة أعماله.
وقد كتبت ونشرت بشجاعة حقيقية مثل (عمارة يعقوبيان) أيام مبارك.
تتحدث عن تحول مصر لأطلال! ولا تبقى منها إلا عاصمة وحيدة مسورة! هى مدينة السادة!
الرواية كارثة حقيقية.
والمتحمسون يقولون أنها تحدث الآن! ويبدو ذلك بالفعل!
 
♦️أما السنجة وقد كُتِبت بعد 25 يناير 2011 مباشرة فسأفرد لها موضوعا خاصا يتلو هذا العرض..
وخلاصتها حياة الطبقات المسحوقة.. وقاع المجتمع. وتستخدم تقنيات روائية فريدة ومتطورة.
يقول فى الرواية: '' لا أمل! الشر ينتصر دائما'' وقد كان!
 
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق