الأربعاء، 10 فبراير 2021

جرائم حرب 1967

جنود مصريون 1967

الشخصية اليهودية شخصية مريضة معقدة ملتاثة بحب الثأر.
تخيل مثلا عمال المحاجر الفقراء بالجلاليب فى العريش عند دخول الإسرائيليين فى 5 يونيو 1967..
لقد أرقدوهم أرضا وداسوا عليهم بالدبابات!!
انتقاما من فرعون الذى عذبهم قبل 3500 سنة؟!
ولست أدرى ما علاقة مصريى الحاضر بفرعون؟
هذا غير أن نصف المصريين اليوم -وربما أكثر- ليسوا مصريين أصلا، بل عرب ونوبيون وأفارقة وأمازيغ (الهوارة مثالا) ومماليك وأتراك ويونان ورومان.. إلخ
فما علاقة هؤلاء بأُمّة وملك عاش منذ ألوف السنين؟
بل ما علاقة العراقيين الحاليين ببابل القديمة؟
مع التغير السكانى الفارسى والعربى والتركى بل والإفريقى. راجع (ثورة الخبيث صاحب الزنج) بالبصرة.
لقد كتبوا فى كتبهم: سنثأر من مُلك بابل والعرب.
فثأروا من بابل.. بل وآشور بتدمير الموصل بحجة داعش التى صنعوها.
ولا أعلم ما علاقة كل هؤلاء بالأمم القديمة التى عاشت منذ ألوف السنين؟
وعَودا على بدء أقول أن مجازر اليهود ضد المصريين فى سيناء 67 كانت أكبر وأعنف وأقذر مما نتصور.
لدرجة أن هناك مقابر جماعية لهم يعرفها البدو لليوم.
كانوا يتسلون بتجريدهم من ملابسهم ليكونوا بالملابس الداخلية للإهانة.
ويجعلونهم يحفرون قبورهم بأيديهم ثم يطلقون عليهم الرصاص فيها.
وهناك من داسته الدبابات. وربما هناك حفلات إعدام جماعى أخرى، وتفاصيل أخرى لا نعلم عنها شيئا.
يقال أن عدد المفقودين فى سيناء 10,000 آلاف إلا أننى أطالب بالرقم الحقيقى. بل وأطالب بالتحرك بالملاحقة القضائية وطلب التعويضات بل والاعتذار الرسمى من إسرائيل.
وماذا عن مجزرة مدرسة بحر البقر الرهيبة الوحشية مثلا التى راح ضحيتها 30 طفلا لا لشئ إلا لتأديب عبد الناصر.
وماذا عن عمال أبو زعبل الذين حصدهم القصف الجوى....
وكل هذه أهداف مدنية. مثلما كان جنود سيناء أسرى حرب.
أين الملاحقة القضائية؟ وأين التعويضات؟
لقد دفعت ألمانيا لإسرائيل مليارات الماركات الألمانية (يقال وصلت ل 90 مليار دولار)، ودفع القذافى 2 مليار دولار لضحايا طائرة بان أمريكان/ لوكيربى.
ماذا عنا؟
_________
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق