كان العقل العربى فى آخر العصر الذهبى يحتاج إلى مقدمة ابن خلدون أخطر كتبنا على الإطلاق.
أسست مقدمة ابن خلدون للعقل النقى من فكر الخرافة وللدولة القوية الصحيحة العظمى.
كانت عقلية ابن خلدون هى آخر وهج للمصباح قبل أن ينطفئ.
وحوت نبوءات مذهلة عبر الاستدلال العلمى أخبركم بواحدة فقط منها هى التنبؤ بقيام بريطانيا العظمى!!
إن ابن خلدون هو مفكر الملة الإسلامية مثلما ابن بطوطة رحالتها.
وكتابه أهم وأخطر كتب حضارتنا الفكرية حتى قيام الساعة.
ولا زال هذا الكتاب الرهيب بين أيدينا لنتقدم تبعا لخطواته ونهجه العلمى لنضارع ونقارع الغرب فى العلم ومن ثم التصنيع فالعسكرية.
تؤسس مقدمة ابن خلدون لمجتمع راقٍ علمىّ مثقف مؤمن ومتدين وتصنيعى وحديث ومنفتح الفكر وواسع الأفق.
هذا الكتاب -بعد القرآن والسنة- هو أول وآخر فرصة لنا للتقدم والحياة الكريمة.
من هنا تشرق الشمس
______________
فكرى بن فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق