هل مارجريتا ستتحمل؟
هناك مثل غربى لم يكتبه الغربيون بل كتبته أنا يقول:
هل مارجريتا ستتحمل؟
(مارجريتا) شابة غربية جميلة يقرر صديقها (جون) أن يمارس عليها بعض طقوس السادية!
يبصق فى وجه مارجريتا فتمسح البصاق وتبتسم له وتشكره.
يصفعها فتتألم من ألم الصفعة لكنها تعيد وجهها لينظر له وتبتسم.
هنا يقرر أن يجذبها من شعرها بعنف فتتألم جدا لكنها تبتسم بصعوبة وتشكره!
فجأة يقرر أن يفتتح طقسا جديدا فيطلب منها أن تمد يديها ويبدأ فى ضربها عليها وهى تشكره وتطلب المزيد؟!
حسنا!
لن يتوقف أبدا!
ما تفعله الأنظمة العربية هو عين ما يفعله ذلك الشاب بمارجريتا..
كل يوم يمارسون طقسا جديدا من العنف وكبت الحريات.
والشعوب تحتمل فى صمتٍ ورضا.
لن يتوقف (جون) عن تعذيبه لمارجريتا حتى تصرخ فى وجهه: كفى!
لا نطلب من مارجريتا قتله.. لكن يكفى الصراخ.. كفى!
هل مارجريتا ستتحمل؟
فكرى الفيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق