بغض النظر عن أن هذا هو فيلم الكيت كات الذى أعطيه كذواقة سينمائى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبى.
والذى يدور فى حى الكيت كات الشعبى الموجود بمنطقة امبابة جمهورية الشعب.
وبغض النظر عن أنه مأخوذ عن رواية مالك الحزين لكاتب مصرى كبير وقدير أتلذذ بالقراءة له وهو الأستاذ المرحوم إبراهيم أصلان.
وبغض النظر عن أن الفنان محمود عبد العزيز وصل أداؤه فى الفيلم لذروة لا يمكن بلوغها من بعده أبدا..
وأدى دوره باحتراف واقتدار وتشرُّب تدور له عقول سادة هوليوود ولندن.
بغض النظر عن كل ذلك وعن رفضى الأخلاقى الدينى التقليدى لمشاهد الحرام، والبلطجة والمخدرات.
فإن هذه الصورة/ المشهد من الفيلم عامرة بتراثنا العظيم ونسيجنا الاجتماعى.
الابن الخاضع للأب والمحب المستمع له.
والقلة الفخار ذات الماء الصحى العذب البارد.
والأم/ الجدة الحكمة والتراث وأصل البيت.
الشمسية/ المظلة المعلقة رمز جيلٍ كامل.
الإفطار وجبة المصريين المقدسة.
أنا أحب هذا الفيلم والرواية وأحب مصر الطيبة..
التى كانت!
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق