فى العصر الذهبى الإسلامى الممتد من فتح مكة فى السنة الثامنة للهجرة النبوية الشريفة وحتى سقوط غرناطة 897 هجرية ؛ كان اليمنيون ملوك أعالى البحار من إفريقيا غربا وحتى كوريا والصين شرقا.
ونشروا الإسلام وتسببوا فى إقامة الممالك حيثما حلوا.
فى الأثر: إنى جعلت لك ما ها هنا مددا وما ها هنا مُلكا.
فملك النبى صلى الله عليه وسلم فى الشام ومدد دينه من اليمن.
لقد قلت: لا يحكم العالم إلا سورى كما جرت به العوائد.
فهزئ الناس بها.. وإننى أتركها للعلماء من بعدى حتى يعلموا رتبتى فى العلم.
اليمنيون والسوريون أخطر وأقوى رجال الأمة العربية والإسلامية ومن قِدَم.
حتى كانت صنعاء كرسى العرب وقالوا:
ولابد من صنعاء وإن طال السفر.
هذان الشعبان هما وحدهما القادران على التصنيع والصعود بالأمة ولا نصر إلا بهما.
ولسبب تغلغلت وتوغلت جماعة الإخوان فيهما.....
حتى قال ثروت الخرباوى : اليمن من مقدسات الإخوان.
لا أعلم ما قصتها معهم''
قلت(فكرى): وكأن فى الإخوان حبر من أحبار أهل الكتاب يرشدهم!! فإن الشوكة فى اليمن والشام
؟
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق