لا أشفق على أحد إلا على الليبيين الذين لا أعلم من أين أتاهم كل هؤلاء الحكام الملتاثين المجانين!
كل هذه الكاليجولات والنيرونات..
وكاليجولا ونيرون إمبراطوران إذا لم تكن تعلم، أحدهما جعل حصانه عضوا فى مجلس الشيوخ الرومانى، وأجبرهم على أكل التبن! ؛ والثانى أحرق روما وألصق تهمة حرقها بالنصارى!
الليبيون قالوا حكم إبليس ولا الملك إدريس فبلاهم الله بما قالوا ويقال أن الملك الصالح إدريس السنوسى رفع يده وقال آمين.
ويبدو أن السنوسى كان (مبروكاً) بشكلٍ ما فاستمر مفعول (الدعوة) لما بعد القذافى!
ويبدو أنه مستمرٌ إلى يوم القيامة وأننا سنشاهد فى القريب العاجل حكاما لليبيا يرتدون (الطراطير) و(الزعابيط)!
و: عجايبك يا ليبيا!
ـــــــــــــــــــــ
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق