الأربعاء، 10 فبراير 2021

غلاء أسعار الكتب !

 

 
أريد أن أعلم ما سبب الأسعار الفلكية لبعض الكتب؟؟
لقد دخلت لبعض معارض الكتب المحلية لأجد مائة عام من العزلة وأسأل البائع عن سعرها ليقذفها فى وجهى: 100 ج !!
وأجزم أنها حتى لو كانت نسخة أصلية شرعية بإذن ورثة الكاتب ويعود من عائدها عليهم؛ ما كانت بهذا السعر المُرَوِّع!
رغم أنها نسخة (مضروبة) وأنا أعلم المضروب من الأصلى بحكم الخبرة الطويلة.
ونفس النسخة اشتريتها بعد ذلك بعام ب 30 جنيها.
لماذا الجشع الهائل إذا؟
♦️لا زلت أتذكر كلام صديق قارئ مميز:
''أصبح البائع يعلم ماذا يبيع!''
تذكرت كلامه وأنا أقف سنة 2009 : 2010 أيام الرخاء والرخص فى مكتبة أدبية عظيمة لأجد أدب الكاتب لابن قتيبة ب 40 ج! وعلامة التعجب لأنه سعر فادح على القارئ العادى أيامها.. ويوازى الآن حسب التضخم 140 ج! فى مجلدين صغار.
عند ذلك كررت لنفسى كلام صديقى: البائع أصبح يعلم قيمة ما يبيع.
لاحظ هنا أن أدب الكاتب لابن قتيبة أحد أركان الأدب الأربعة.. وانظر مقدمة ابن خلدون.
♦️♦️استرجعت كل ذلك وأنا أجد سعر (حضارة العرب) لجوستاف لوبون 180 ج فى المكتبات الفاخرة و140 ج فى المكتبات الشعبية!
وأعطنى سببا واحدا لهذا السعر الفادح إلا جشع التجار:
1 الكتاب بلا حقوق وقد مات الكاتب منذ مائة سنة!
2 الكتاب فى مجلد واحد عادى وليس قصة الحضارة مثلا!
الحقيقة أن البائع صار يعلم أنواع الكتب التى يبيعها وأهمية هذا عن ذاك..
ويعلمون أن هذا مرجع من أهم المراجع.
جشع يجشع جشعا!!
 
فكرى فيصل.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق