كانوا يسوقوننا قطعاناً فى الشاحنات لنقاتل ضد إمام اليمن محمد البدر حميد الدين .
ولم نعلم لماذا نقاتل ضد إمام الزيدية ؟
بل لماذا أصلاً أممت القناة فى قرارٍ أهوج ولم تترك حتى تنتهى مدتها قانونياً مثلما فعل الصينيون مع هونج كونج .
وبعد ذلك كان الزعيم الخالد أبو خالد يخوض مغامرة جديدة من مغامراته العسكرية التى حولت البلاد لنارٍ وحطب فى 67 ويدفع بالجيش - الفاشل إذ ذاك - لحدود إسرائيل المحتلة فى استفزازٍ واضح فما كان منهم إلا أن دكوه !
كان الزعيم الخالد السيكوباثى السادى يترنم بخطبه وارفع رأسك يا أخى بينما النساء والرجال يغتصبون فى سجون المتوحش حمزة البسيونى ومعتقلات المختل صلاح نصر .حتى قال قائل الناس : كيف نريد النصر وفينا صلاح نصر !
يسوقوننا كالقطعان لنقاتل فى حروبهم .. حروبٌ أشعلتها العسكرتاريا المختلة .
بينما هم فى القصور العاجية يتقلبون فى الدمقس والحرير .
عندما تشتعل الحرب القادمة أخبرنى !
ــــــــــــــــــ
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق