الثلاثاء، 9 فبراير 2021

23 يوليو 1952 .. الحفرة

 
 

ثورة/الحركة/انقلاب 23 يوليو 1952 وسمها بما شئت من الأسماء؛ وضعتنا فى حفرة ليس لها إلا مخرجان!
أولا لكى نفهم بهدوء فإن ٢٣ يوليو كانت بدعم أمريكى كامل لوراثة الإمبراطورية البريطانية الغاربة.. وللحئول دون سقوط المنطقة الحساسة تحت يد السوفيت/الشيوعية.
وأحيلك إلى كتاب لعبة الأمم، لمايلز كوبلاند.
بعد الاتصال المباشر مع جمال عبد الناصر ورجاله تم تنسيق الوضع المستقبلى لمصر.
وهى أن تكون تحت النفوذ الأمريكى أو تلطيفا للكلمة:
لا تتعارض مع المصالح الأمريكية.
ووافق ناصر الشاب على ذلك والتزم به لآخر عمره. ومن تبعوه أيضا.
فكانت ٢٣ يوليو ١٩٥٢.
بعد ذلك مباشرة وتحديدا عام ١٩٥٣ كانت خطة الخبير الأمريكى ايخلبرجر الموفد لشد أزر ناصر مع عشرات الخبراء وأشكال الدعم.. ويمكنك مراجعة الخطة فى أول كتاب لعبة الأمم.. المذكور آنفا.
الخطة تقول بوضوح أنه سيطاح بالملكية/والتعددية الحزبية/وسيتم قمع المجتمع وإلغاء الحريات!!!
وهو المستمر للآن.. مبارك مثلا أقام قانون الطوارئ 30 سنة هى مدة حكمه!
حتى كان موجة الثورات والانتفاضات الشعبية التى كان أولها 25 يناير 2011.
فما الحل إذا؟
وهنا نعود لأول كلامى بالأعلى:
''ثورة/الحركة/انقلاب 23 يوليو 1952 وسمها بما شئت من الأسماء؛ وضعتنا فى حفرة ليس لها إلا مخرجان!''
فما المخرجان؟
الأول: انتخابات ديموقراطية وهذه ستجلب الإخوان لا محالة لأنهم الفصيل الأكثر تنظيما.
الثانى: ملكية دستورية لتتساوى أمامها قوة الجيش والإخوان ويكفان عن الصراع.. كحال الكويت والمغرب مثالا.
وراجع قراءة كلامى 3 مرات بهدوء.
 
فكرى فيصل

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق