فوجئت ولم أفاجأ بخبر تطبيع المملكة المراكشية العلنى مع ما يسمى بإسرائيل.. والحق أنهم فى تطبيع سرى منذ سنوات.
أندهش بالفعل من خساسة كثير من الحكام العرب الذين استغلوا انهيار ثورات الربيع العربى ليسارعوا لأحضان الكيان المتهود..
فقد صار اللؤم والخسة طبعا لهم!
قلتها من قبل وأكررها من جديد أننى فى غاية السعادة رغم الحزن لصعود إسرائيل الباذخ.. وما ذلك إلا لأنها تصل بذلك إلى قمة المنحنى.
ستسقط إسرائيل بعنف مثلما قامت بعنف..
وسيدخلها المسلمون على الجمال والخيول بالرايات البيض والسود... بعدما تسوى المدافع حصونها بالأرض كهشيم المحتظر.
لا جدوى من المقاومة.. ولا جدوى من آلة الحرب ذات النجمة السداسية.
فقط أتساءل عن الحكام العرب يومها الذين سيصابون بالحزن العميق على زوال الفحل الصهيونى الذى كان يفعل لهم أشياءَ مشينة..
يرتاحون لها كثيرا!
فكرى فيصل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق