الأربعاء، 10 فبراير 2021

فيلم أنا الماعز الأليف! (I, Pet Goat II)


 
أنا الماعز الأليف
لا توجد لدينا كرجال دين مسلمين أى إشارات واضحة فى النصوص المقدسة بل حتى عند أهل الكتاب عما قبل سقوط إسرائيل.
فقط سورة الإسراء تذكر بوضوح سقوط إسرائيل بتفجيرات عنيفة وهجوم كاسح وحاقد.
باستثناء ذلك لا شئ على الإطلاق.
الروحانيون مثلنا الذين اعتادوا على عشق الرؤية فى الظلام لا يرون أى شئ مطلقا....
هنا تأتى خطورة فيلم أنا الماعز الأليف! (I, Pet Goat II)
هذا الفيلم -الذى يقال ماسونى- الغامض جدا والخطير يعطى إشارات واضحة وصريحة!!!؟؟؟
الفيلم الصادر سنة 2012 احتوى على حريق نوتردام وتدمير الموصل بعد هزيمة داعش (المرأة مرتدية السواد) وصعود تركيا وربما استعادة آيا صوفيا!
الفيلم يبدأ بالشيطان إبليس (مجسدا فى ملوك المال والأعمال) وهو يحرك دمية!
الدمية هى بوش الإبن الذى يعربد ويقود جيوش الروم لهزيمة المسلمين ثم فجأة يتحول لأوباما ويبتسم ويغمز بعينه!
يعنى لا فارق!
الكل واحد تحركه الماسونية العالمية والشركات الكبرى اليهودية.
هناك طفل يتصل به شيخ شيطانى بغيض يشبه الدجال يبث فيه الشر والطفل يتمزق.. هذا الطفل هو الشباب الأوربى والحياة المادية القاتلة.
هناك رجلٌ مستلقٍ بقضيب منتصب يعلوه صليب وفى القضيب امرأة عجوز.
هذا هو الغرب الذى أهلكه الجنس وعجزت مسيحيته أمام الشهوات.
هناك تجارب للهندسة الوراثية.
وهناك الهند التى تعربد بعدما نالت التأيدين الأمريكى والإسرائيلى لعداوتها للصين والباكستان.. وهناك حروب مُهلكة فى إفريقيا.
هناك الموت يرقص رقصته.
والساسة ذوى البذلات الإفرنجية كلهم مسيطر عليهم.
يمر بذلك مركب فيه مسيح مزيف حائر(هو المسيح الدجال وليس مسيح الهدى عيسى عليه السلام) أو هو العالم الغربى الذى يتحكم به اليهود.
مقدمة المركب رأس الإله المصرى القديم أنوبيس إله الموت!
هذه إشارة قوية أن مصر هى وحدها القادرة على تتميم أى مشروع شيطانى كان أو ملائكى..
لذلك أطاحوا بالملكية المصرية المحافظة وأسقطوا آل محمد على.
ومشهد الختام سقوط الأهرامات؟
الفيلم 7 دقائق أول تعليق..
وأبشركم: '' سيسقط الغرب أمام أخلاق المسلمين ''
صمويل هنتنجتون - صدام الحضارات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق