الأربعاء، 10 فبراير 2021

محمد صلى الله عليه وسلم




قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }
خلال بضع سنوات فقط من الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة اختفت الحروب القبلية الثأرية العنيفة من جزيرة العرب..
تلك التى كانت تستغرق بالأربعين عاما مثل حرب البسوس وداحس والغبراء.
كما تم إغلاق دور الدعارة والخمر نهائيا..
صارت كل النساء أحرارا وصار الرجال عقلاء غير مدمنين.
أما قوى الغزو والظلم الشرسة من فارسية ورومية فقد انسحبت تماما وقنعت بالمراقبة.
الحيوانات التى كان يتم تعذيبها تم إكرامها وحكم الإسلام باللعن وهو الطرد من رحمة الله على من يعذبها.
وتولى النبى محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه سقى الحيوانات.
وصدرت الأوامر بالقضاء على العبودية تدريجيا بإيجاب أحكام العتق وبإلزام المالك بقبول المكاتبة وهى اتفاق العبد على مبلغ ليحرر نفسه.
فتح النبى صلى الله عليه وسلم بيته ومسجده لكل الوفود ومن كل الأديان.
كما تصدى بنفسه للشر اليهودى بعدما وقع معهم معاهدات واتفاقيات نبذوها وغدروا كعادتهم.
السلام والمحبة عموا كل مكان فى الجزيرة العربية حتى سار الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه.
وحتى صارت جزيرة العرب المكان الوحيد فى العالم الذى يعيش الناس فيه أحرارا.
وخلال بضع عقود أنار المسلمون الدنيا من دمشق وبغداد وقرطبة ومرو والرىّ وسمرقند وطشقند والقيروان.. إلخ
دعوة للعودة للتعاليم الإسلامية قرآنا وسنة.
حتى ينتهى الظلم والظلام من هذا العالم

فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق