الأربعاء، 10 فبراير 2021

الحضارة الإسلامية

 

 
مسجد قرطبة الجامع، قنطرة قرطبة
مسجد قرطبة الجامع، قنطرة قرطبة
 
أشعر بالألم الشديد من الهجوم العنيف الضارى ضد الدين الإسلامى الذى يشنه بعض من ينتسب للثقافة..
فإذا سألته عن مصادر ثقافته ذكر المتنبى والجاحظ والمقرى وابن قتيبة وعباس العقاد وسواهم من أئمة البيان وسادة اللسان.
فكيف أتت لهؤلاء الثقافة ثم لك إلا بلسان العرب الذى حمله المسلمون لك على أطباق الذهب؟
قال تعالى : { قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } أى القرآن والتوراة.
وهما نور الدنيا وبهما حكم العالم من لدن موسى إلى اليوم.
وها هى الحواضر الكبرى التى يبارى بها ( المثقف ؟ ) لندن وباريس فى دمشق وبغداد والقاهرة وقرطبة والقيروان وحضرموت والأناضول وتمبوكتو وفاس والملايو.. وغيرها ما هى إلا إسلاميةٌ محضة.
وقد حكم المسلمون الدنيا تسعة قرون ( العصر الذهبى ) حتى أنارت بهم الدنيا وأنارت أوربا ( العصور الوسطى المظلمة) من حيث أشرقت أنوار الأندلس وصقلية وسواهم.
فأين تذهبون؟
 
فكرى الفيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق