الخميس، 11 فبراير 2021

رواية السنجة

 

من أهم روايات خالد توفيق الخمسة..
وقد استخدم فيها تقنيات روائية مبهرة ومتطورة وجديدة تماما!
بالتأكيد سنكتشف فى أى وقت أنها ليست جديدة قط، وأن كاتبا ما فى السلفادور أو نيكاراجوا قد استخدمها من قبل!
وهو القائل أنه يستخدم العناوين المبهرة التى قابلته فى حياته -وربما بعض الحبكات- لأنها أفضل من أن تموت!
الرواية تتحدث عن كاتب يكتب رواية.. يعنى كل هؤلاء شخصيات فى ذهنه! ثم يختفى!
لقد لحق بشخصيات روايته واختفى وسطهم!
قلى بالله عليك هل سمعت من قبل قط عن مثل هذا؟ :
كاتب يختفى فى روايته؟
وتبلغ الموهبة والمهارة ذروتها لتتخطى كل الحدود الممكنة والغير ممكنة وعفاف يتم التحرش بها وهى طفلة وتلتقى عيناها بعينى عصام الكاتب...
فى مزج نادر لم يتكرر من قبل قط فى التاريخ [لعله استقاه من فيلم لأنها عبقرية أكبر من أن تكون حقيقية] حيث يغوص الكاتب فى روايته ويلتقى بأبطاله!
نقطة العبقرية الأخيرة هنا هى اسم الرواية..
أو ما كتبته الفتاة على الجدار قبل موتها..
السنجة
أم السيجة؟
السرنجة
السبحة
السرجة؟
■ إنها إدانة من أحمد خالد توفيق لمجتمعنا كله!!!
فالفتاة عفاف (مصر) التى تم اغتصابها اغتصبها المتدينون=السبحة!
والعمال= السرجة
والباعة والبلطجية والموظفون وحزب الكنبة= السيجة.. إلخ
الكل تناوب على عفاف واغتصبها!!!
النبوءة كارثة وتدل على بصر وبصيرة خالد توفيق لأن الرواية كتبت 2011 ونشرت 2012.
● تناول خالد توفيق مصر والثورة من واقع الطبقات المسحوقة فى عِزَب الصفيح.
وختمها بأن:
لا أمل..
الشر ينتصر دائما!
عفاف = مصر اغتصبوها فى الرواية فكتبت إدانتهم على الجدار..
وانتحرت تحت قطار!
فليرحمنا الله


فكرى فيصل،،

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق