صديقٌ عزيز طلب منى ترشيح روايات لمعرض الكتاب.
وقد رشحت له هذه مع ثلاثية غرناطة إذا لم يكن قد قرأها بعد.
وأنا هنا أرشح على ذوقى وليس الأعظم ولا الأشهر.
| الأخيرتان.. لأجل عوالم الروبوت والكمبيوتر الذى سيحكم.
والثانية جاسوسية الحرب العالمية الثانية. وهى نوعٌ مظلوم رغم أنها نوعى المفضل (أو من أنواعى المفضلة) جنبا إلى جنب مع روايات رعاة البقر. وكليهما لا ترجمات له حتى الآن.
الشيطان والآنسة بريم.
حديث الصباح والمساء.
أبناء الأيام.
الجحر. كافكا
قصص من أسيموف.
فوق مستوى الشبهات.
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق