وكانت إجابتى:
طلب المدد دعاء محدث لا نحفظه وإن كان يجرى مجرى الدعاء وكل دعاء فهو لله.
ندعو الله وحده لا شريك له ونسأله فى كل أحوالنا.
تقول: يا رب ارزقنى يا رب اشفنى يا رب أعطنى.. إلخ
أما طلب الدعاء من الحاضر الحى جائز.
قال تعالى: { إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ }.
▪︎فلا يسأل المخلوق إلا خالقه سبحانه:
{ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ }.
▪︎أهم شركاء لله فى مُلكه؟
{ قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }.
{ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }.
وقد تواترت السنة بذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم لا تجعل قبري وثنا ، لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ). وعند مالك فى الموطأ زيادة: يُعبد. مرسلة
فاستجاب الله له فلم يعبد قبره أحد ولم يتشفع به.
بل ليس من الإسلام تقبيب القباب ورفع القبور إنما تكون نحو شبر. فإن عبدت من دون الله وجب على أولى الأمر إزالتها ونقل عظامها للمقابر. كالبدوى والدسوقى والشاذلى والمرسى أبو العباس.. إلخ
رب اجنبنى وبَنى أن نعبد الأصنام.
آمين
فكرى بن الفيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق