عندما كنت طفلا صغيرا كان أهلى يضربون لى المثل بالروس وبحى مصر الجديدة.
فكانوا يضربون لى المثل فى الشدة وصلابة الرأس بالروس يقولون: فلان دماغه روسى.
وبالرقى والعيش الهانئ الحسن بمصر الجديدة يقولون:
هو احنا ف مصر الجديدة؟
انتهى اليوم حى مصر الجديدة وإلى الأبد تحت وطأة التدمير لا التطوير!
70 : 90 فدان من المساحات الخضراء تم تدميرها وتجريفها!!
ومن 2500 : 3000 آلاف شجرة تم قطعها وإزالتها!!
ما أدى لاتساع الشوارع ودعس المواطنين تحت عجلات السيارات!
يعنى إذا أردنا يوما إنقاذ هذا الحى فإن علينا إعادته إلى أصله.
تم القرار من جهة عليا جدا فيما يقال لتمرير الوصول لمكان معين جديد.
وفى قولٍ آخر: لتطفيش السكان للانتقال للمكان الجديد.
رحم الله حى مصر الجديدة ولا أرانا الله مكروها فى عزيزٍ لديكم.
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق