إن الإزاحة التى فعلتها 25 يناير هى إزاحة بلا رجعة فى بِنية الحكم المصرية.
وهى إزاحة سيترتب عليها -فى المستقبل القريب- ديموقراطية حقيقية.
▪︎فقد أطاحت 25 يناير بفكرة الحاكم الإله المعبود، المستمر من 1952 وإلى الأبد.
الآن صار الرؤساء مكبلين بتراث ثورى لا يمكن الفكاك منه، فقد انتهى أمل التوريث للإبن.
وكذلك انتهت أسطورة الحكم للأبد.
▪︎وانتهى عصر القيادات المنوفية الذى سنه مبارك.
▪︎وانتهى كذلك عصر الأيدى المرتعشة وبدأنا للمرة الأولى نشاهد كبار المسئولين من سن الأربعينات وبحد أقصى الخمسينات.
▪︎كذلك انتهى عصر الحكم التقليدى حيث المناصب بالأقدمية،، حيث نواب المحافظين جميعا من الشباب.
وتم توظيف حملة الماجستير والدكتوراه.
وبدأ عصر تمكين الشباب حيث مؤتمرات (محاكاة الدولة).
▪︎كذلك انقرض -تقريبا- الحزب الحاكم الذى سنه الأمريكى ايخلبرجر فى خطته الإرهابية لحركة يوليو 1952 فى كتاب لعبة الأمم.
وبدأنا نشهد تعددية حزبية متحررة من (حزب الدولة) الرسمى.
▪︎وسقطت آلهة الأمن الإغريقية التى لا تُسأل عما تفعل.
انتصرت ثورة 25 يناير 2011.
انتصرت ولا رجعة للوراء
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق