أنجس صورة فى تاريخ مصر المعاصر كله.
صورة اغتيال الرئيس المصرى أنور السادات.
لم يكن الذين اغتالوا السادات إسلاميين بل خوارج.
لكن بالله عليك كيف يفرق أبناء النظام -الذين لم يفتحوا فى حياتهم كتابا- بين هذا وذاك؟
هكذا أصبحت اللحية جريمة والمظاهر الدينية أشد إجراما، وبدأ جهاز مباحث أمن الدولة الرهيب فى الصعود التدريجى.
خرج كل هؤلاء من عباءة الإخوان.. ما يسمى بالجماعة الإسلامية التى اغتالت السادات؛ وحتى جماعة المسلمين الشهيرة بالتكفير والهجرة من حيث تتلمذ مؤسسها شكرى مصطفى على يد سيد قطب.
ولا زلت أقول دائما وأبدا ومرارا وتكرارا أن الإخوان:¤أخذوا السيف من الخوارج.
¤وأخذوا الطاعة من الصوفية، حيث المريد مع شيخه كالميت مع مغسله.
¤وأخذوا القول بتوالى المرشدين من الإثنا عشرية القائلين بتوالى الأئمة.
¤وأخذوا كتم المعتقد والعمل السرى من الباطنية الإسماعيلية.
والحقيقة أن الجماعات الدينية المصرية كلها منحرفة عن السنة. تغذيها نصوص باطلة موضوعة مثل نص: لو وجدنا فيك عوجا قومناك بسيوفنا!فقط باستثناء أنصار السنة كبرى الجماعات المصرية بعد الإخوان والتى الدعوة السلفية فرع منها.
والوحيدة المتمسكة بالكتاب والسنة كما نزلا من السماء قبل خمسة عشر قرنا من الزمان بعيدا عن دعوات الخروج والدماء. ولسان حالها (مجلة التوحيد) العريقة.
إننا أحوج ما نكون لهؤلاء (السنيين) لسد (الفراغ الدينى) فى الشارع المصرى. ذلك الفراغ الذى فشل الأزهر فى ملئه.وأحوج ما نكون إليهم لتنقيح كتب التراث من الضعيف والموضوع، والأخبار الكاذبة التى تؤجج العنف، وهم أعلم الناس بالحديث والسنة.
دعوة للتعقل وفهم الواقع!
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق