الأربعاء، 10 فبراير 2021

خواطر قارىء مثقف


 

هنا أنا هنا..
هنا الكوكب..
هنا تعلمت صيد الدببة لدى الإنويت..
هنا سمعت أناشيد السيبيريين..
هنا كنت مع حملات الإلدورادو فى قلب الأمازون..
هنا كنت مع تيكومسيه وجيرونيمو..
هنا رأيت منسا موسى وطفت فى تمبوكتو والملايو وجزر المحيط وطرت على ظهور الجن وصهوات الجياد.
هنا قاتلت فى صفوف الإسكندر وهانى بعل ويوليوس قيصر..
هنا كنت على سفن الفينيقيين والفايكنج والعرب العمانية واليمنية.
هنا أطلقت عواء الذئب فى غابة منسية.. وركضت على صهوة جواد وسط جبال البشرات..
هنا حضرت حروب العصور الوسطى وعصر الثورة الصناعية.
هنا قاتلت فى جيش البهادر ضد الإنجليز مع سيوف الهند العتيقة..
هنا كنت وسط ثلوج روسيا فى إحدى روايات تولستوى ووسط مهمة خاصة لآرثر كونان دويل أو أحل لغزا ببرود إنجليزى عتيد مع رجال أجاثا كريستى.
هنا لوحت على المسرح بمنولوجات شكسبير أو حضرت معركة الطرف الأغر أو إحراق الإنجليز للبيت الأبيض.
هنا رأيت العالم كله وكان فى قبضتى..
 
فكرى فيصل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق