الثلاثاء، 9 فبراير 2021

25 يناير كمان وكمان

 

وثار الشعب فى 25 يناير 2011 ..
ثم كانت جمعة الغضب الدامية فى 28 يناير.
ومضى ما مضى وكان ما كان...
ولكن!
وآهٍ من كلمة لكن..
إننا لا يمكننا بأى حالٍ من الأحوال تناول ثورة يناير الخالدة؛ إلا على ضوء الواقع السياسى.
كان مبارك الذى ظل فى سدة الحكم ثلاثين سنةً متتابعة؛ قد تحول لبقرة ضاحكة وديكتاتور سمين.
بينما كان (صبيانه) يعيثون فى الأرض فساداً حمايةً لنظامٍ لا وطن.
وعلى رأس هؤلاء البلطجى (الصايع) حبيب العادلى.
كان بغيض الظالمى أو حبيب العادلى كما يدعونه يد مبارك الباطشة.
المعلم الكبير فتوة الحارة (موباريك) قد ترهل وسمِن؛ ولذلك أوكل مهمة الحفاظ على سلطته الغاربة للصبى الإرهابى الطائش.
وكان أن تحول الأمن ل(آلهة إغريقية) خالدة باطشة.
وكان أن تعملق جهاز مباحث أمن الدولة وتحول ل(محاكم تفتيش) على الأراضى المصرية.
الفساد والذل والإرهاب (الرسمى) والبطالة وانهيار الخدمات والبنية التحتية.. إلخ كانوا قد وصلوا للقاع وقاع القاع...
وقامت الثورة!
قامت الثورة الينايرية الأعظم فى تاريخ مصر منذ القِدَم بسبب: بطش الداخلية بالأساس.
وكان نداؤهم فى الشوارع: الداخلية بلطجية!
وما الشهيدان العظيمان ابنا مصر الأبرار (سيد بلال) و(خالد سعيد) إلا القشة التى قصمت ظهر البعير.
علينا ألا ننسى إذا سبب الثورة الأساسى وهو : حرية الإنسان.
إننى أخشى إذ أخشى أنه لم يتم الانتباه لهذه القضية.. وأخشى أنه عاد الأمن كما كان!
إن على الجميع أن يعوا الدرس وأن يعلموا أن يناير ليست بعيدة عن أى لحظة ،، هذا إذا لم يتم تلافى أسبابها وتحجيم قوة الأمن ودفعه لثقافة (الديموقراطية) و(احترام المواطن)..
وخدمة شعب
لا نظام!
 
ف.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق